f 𝕏 W
خطة سرية لـ "تنصيب نجاد": تفاصيل المقامرة الأمريكية الإسرائيلية لتغيير النظام في إيران

جريدة القدس

سياسة منذ 4 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطة سرية لـ "تنصيب نجاد": تفاصيل المقامرة الأمريكية الإسرائيلية لتغيير النظام في إيران

كشفت تقارير صحفية دولية، نقلاً عن مصادر في صحيفة "نيويورك تايمز" أن أحد الأهداف الرئيسية للحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على إيران كان يتمثل في تحرير الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية. ووفقاً للمعلومات المسربة، فقد سعت واشنطن وتل أبيب لمساعدة نجاد على قيادة مرحلة انتقالية تهدف إلى تغيير النظام القائم في طهران بشكل جذري.

وتشير المصادر إلى أن نجاد كان جزءاً من جهود مكثفة بذلها مسؤولون أمريكيون لإيجاد بديل من داخل بنية النظام الإيراني، وهو ما يفسر تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة حول تفضيله لشخصية داخلية لتولي الحكم. وجاءت هذه التحركات في أعقاب مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، مما خلق فراغاً سياسياً حاولت القوى الدولية استغلاله.

الخطة التي وضعها الجانب الإسرائيلي بالتشاور مع أطراف مقربة من نجاد واجهت عثرات كبرى منذ ساعاتها الأولى، حيث تعرض منزل الرئيس السابق في طهران لغارة جوية إسرائيلية. وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الغارة لم تكن تهدف لتصفيته، بل لقتل الحراس التابعين للحرس الثوري المكلفين بمراقبته ومنحه فرصة للهروب والتحرك بحرية.

وعلى الرغم من نجاة أحمدي نجاد من القصف الذي استهدف نقطة التفتيش عند مدخل شارعه في حي نارمك، إلا أن التجربة الخطيرة دفعته لفقدان الأمل في نجاح خطة تغيير النظام. ومنذ ذلك الحين، غاب نجاد عن الأنظار تماماً، وسط تضارب الأنباء حول مكان وجوده أو حالته الصحية، خاصة بعد تقارير أولية تحدثت عن إصابته في اليوم الأول للعمليات العسكرية.

وتوضح التقارير أن تفاصيل تجنيد نجاد أو التواصل معه لا تزال محاطة بالغموض، نظراً لتاريخه المعروف بمواقفه المتشددة وتصريحاته السابقة المعادية لإسرائيل. ومع ذلك، فإن تصادمه المستمر مع القيادة الإيرانية واتهامه لمسؤولين كبار بالفساد جعله مرشحاً محتملاً في نظر المخططين الغربيين الذين بحثوا عن ثغرة داخلية.

واعتبرت الدوائر السياسية في واشنطن أن نجاد يمثل نموذجاً مشابهاً لـ "ديلسي رودريغيز" في فنزويلا، التي تعاونت مع الإدارة الأمريكية بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو. وكان ترامب، بحسب المصادر، معجباً جداً بنجاح التجربة الفنزويلية، مما جعله يعتقد بإمكانية تكرار السيناريو ذاته في طهران عبر شخصية براغماتية قادرة على ضبط الشارع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)