تعرّضت المرشحة الديمقراطية لعضوية الكونغرس عن تكساس، "مورين غاليندو"، لحملة انتقادات واسعة من البعض في حزبها بعد أن تعهّدت بإرسال "الصهاينة الأمريكيين" إلى منشأة تُستخدم حالياً لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين.
وكتبت غاليندو على منصة "إنستغرام"، إنها ستحوّل "مركز احتجاز كارنز إلى سجن للصهاينة الأمريكيين وضباط (ICE) السابقين بتهمة الاتجار بالبشر"، وكتبت في إشارة إلى نفسها: "سيكون أيضاً مركزاً لمعالجة المتحرشين بالأطفال، والذين سيكونون على الأرجح معظم الصهاينة".
وأثارت تصريحات غاليندو، التي وصفها منتقدوها بأنها "معادية للسامية"، انتقادات من زملائها الديمقراطيين وصحيفة نيويورك تايمز، التي حثّت الناخبين على عدم السماح لها بالفوز في جولة الإعادة المقررة في 26 مايو/أيار ضد غارسيا.
وهاجمت "غاليندو" منافسها الرئيسي جوني غارسيا، اللذين يتنافسان على تمثيل الدائرة الانتخابية الممتدة من سان أنطونيو إلى ضواحي أوستن، فيما تصدّرت غاليندو الجولة الأولى من الانتخابات بنسبة 29 بالمئة من الأصوات، متفوّقةً على غارسيا بنحو نقطتين مئويتين.
وخلال ظهورها على إذاعة تكساس العامة الأسبوع الماضي، دحضت غاليندو الاتهامات بـ"معاداة السامية" بينما أكدت معارضتها لـ "اليهود الصهاينة".
ونشرت على صفحة الحملة الرسمية على "فيسبوك"، أن "جميع السياسيين الذين تلقوا أموالاً إسرائيلية يجب أن يمثلوا أمام المحكمة بتهمة الخيانة العظمى لمساعدة دولة أجنبية لديها وسائل لإلحاق الضرر بالأمريكيين".
التعليقات (0)