f 𝕏 W
48 درجة في عرفات.. كيف تتجاوز حرارة الحج وتتقي ضربات الشمس بخطة ترطيب ذكية؟

الجزيرة

سياسة منذ 11 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

48 درجة في عرفات.. كيف تتجاوز حرارة الحج وتتقي ضربات الشمس بخطة ترطيب ذكية؟

تحت شمس تلامس 48 درجة، لا يصبح شرب الماء مجرد عادة، بل عبادة للجسد وخط دفاعك الأخير ضد "الساعات القاتلة" في المشاعر المقدسة.

تشير بيانات المركز الوطني للأرصاد في السعودية إلى أن أجواء موسم حج هذا العام 2026 (1447هـ) ستكون حارة إلى شديدة الحرارة، مع درجات عظمى بين 45 و48 درجة مئوية في بعض المشاعر المقدسة مثل عرفات ومنى، وصغرى بين 28 و31 درجة مئوية، ورطوبة قد تصل في ذروتها إلى 80%.

هذه الظروف تجعل الإجهاد الحراري وضربات الشمس من أخطر التحديات الصحية التي تواجه الحجاج، خاصة أثناء الحركة تحت أشعة الشمس المباشرة في ساعات الذروة بين الحادية عشرة صباحا والرابعة عصرا. لذلك تشدد الجهات الطبية على ضرورة:

في ظل هذه الأجواء، لا يصبح شرب الماء مجرد عادة صحية عامة، بل خط دفاع أساسي يحمي صحتك وقدرتك على إكمال المناسك.

قد يبدو الماء أمرا عاديا يتدفق من الصنابير ويملأ الزجاجات، لكن بالنسبة لجسم الإنسان هو أساس الحياة، والعنصر الذي يبقي كل خلية وكل عضو في حالة توازن. الترطيب ليس مجرد إرواء للعطش، بل هو المحافظة على "بيئتك الداخلية" التي تسمح للقلب والرئتين والعضلات والدماغ بالعمل بصورة طبيعية، خاصة تحت الضغط الحراري والبدني في الحج.

حتى الجفاف البسيط يمكن أن يسبب: الخمول والصداع، الدوار، العصبية، جفاف الجلد، الإمساك، تشنجات العضلات وصعوبة التركيز. كثيرون يربطون هذه الأعراض بالتوتر أو قلة النوم، بينما تكون في كثير من الأحيان إشارة واضحة إلى نقص الماء.

مواقع طبية مثل "ميديكال نيوز توداي" تؤكد أن الترطيب الجيد يؤثر في الطاقة والهضم ووظائف الدماغ وصحة الجلد والأداء البدني ووظائف الكلى والقلب، وحتى على الحالة المزاجية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)