في موسم أوروبي كروي يُمكن وصفه بالمحبط بالنسبة للأندية الإسبانية، وجدت الكرة الإسبانية عزاءها في مدربيها الذين يفرضون هيمنتهم بوضوح على المشهد الختامي للمسابقات القارية هذا الموسم.
وتحولت نهائيات المسابقات الأوروبية للرجال والنساء على حد سواء، إلى ساحات تحمل البصمة الفنية الإسبانية بامتياز.
وتقتصر المسابقات الأوروبية لكرة القدم للسيدات على بطولة دوري الأبطال، إذ لا توجد بطولتا الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر أسوة بالرجال.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo) الإسبانية أن 6 مدربين من أصل 8 سيقودون الفرق في أربعة نهائيات قارية (رجال ونساء) هم مدربون إسبان بنسبة تصل إلى 75%.
وترى الصحيفة أن ذلك "يعكس المكانة المتصاعدة للمدرسة التدريبية الإسبانية وقدرتها على فرض أسلوبها الهجومي وشخصيتها التكتيكية في أوروبا".
احتكر المدربون الإسبان النجاح الأوروبي في دوري الأبطال لفئتي الرجال والنساء على حد سواء.
التعليقات (0)