f 𝕏 W
متنفَّس عبرَ القضبان (174)

أمد للاعلام

سياسة منذ 11 أيام 5 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

متنفَّس عبرَ القضبان (174)

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت مبادرة شخصية تطوعية في يونيو 2019 للتواصل مع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، حيث تقوم بتدوين انطباعاتها وزياراتها لهن. تسعى المبادرة إلى إيصال آلامهن ومعاناتهن ورسائلهن إلى العالم الخارجي عبر قنوات مختلفة، بما في ذلك التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين والإعلام الدولي، بهدف دعم قضيتهن وإعادة الأمل لهن.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أمد/ بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019 (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛

أواكب حرائر الدامون المنسيّات خلف القضبان وأصغي لأحلامهن بالحريّة، وأدوّن بعضاً من آلامهن ومعاناتهن، صمتهن وصراخهن.

أتصل من بوابة الدامون مباشرة بأهالي من تم قمعهن والاعتداء عليهن، ليعرفوا الحقيقة كاملة من مصدر أوّل دون تأويل، وبعدها أتصل بأهالي من التقيتهنّ، وأوصل بعدها رسائل باقي الأسيرات؛

حاولت قدر المستطاع إيصال تلك الأوجاع والصرخات لكلّ حدب وصوب عبر "التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين"، وعبر الإعلام الدولي خارج الوطن، بعيداً عن الشجب والاستنكار وتحميل المسؤولية المؤسّساتي المقيت، وهذا أضعف الإيمان؛

وزادت قناعتي أن صمتنا عارُنا.

عقّبت الأسيرة المحرّرة الأديبة إسراء عبوشي: "كلّ الشكر لكم على هذا الاهتمام. إنها ليست زيارة، بل فعلٌ إنسانيٌّ صادق. حضوركم بين الأسيرات رسالة دعم واضحة، تقول إنهن لسن وحدهن، وإن قضيتهن ما زالت في صميم الوعي والمسؤولية. شكرًا لدوركم؛ فبعض الحضور يُعيد الحياة، ويمنح الأمل، ويقول ما تعجز عنه الخطب".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)