f 𝕏 W
المؤتمر الثامن لـحركة فتح تجديد الشرعية وتعزيز الوحدة الوطنية

أمد للاعلام

سياسة منذ 5 أيام 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المؤتمر الثامن لـحركة فتح تجديد الشرعية وتعزيز الوحدة الوطنية

أمد/ شكل المؤتمر الثامن لحركة فتح محطة وطنية وتنظيمية مفصلية في تاريخ الحركة التي قادت المشروع الوطني الفلسطيني لعقود طويلة وكانت وما زالت العمود الفقري للنضال الفلسطيني المعاصر فقد جاء انعقاد المؤتمر في مرحلة دقيقة تمر بها القضية الفلسطينية في ظل التحديات السياسية والإقليمية والدولية ومحاولات تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية إضافة إلى التحديات الداخلية التي تتطلب إعادة ترتيب البيت الفتحاوي وتعزيز وحدة الحركة وتماسكها.

لقد حمل المؤتمر الثامن أهمية استثنائية ليس فقط من الناحية التنظيمية بل من حيث الرسائل السياسية والوطنية التي أرادت حركة فتح إيصالها إلى الشعب الفلسطيني والعالم أجمع فالحركة التي انطلقت من رحم المعاناة الفلسطينية وقدمت آلاف الشهداء والأسرى والجرحى ما زالت تؤكد من خلال مؤتمراتها المتعاقبة أنها حركة متجددة قادرة على تطوير أدواتها التنظيمية والسياسية بما ينسجم مع تطورات المرحلة ويحافظ في الوقت ذاته على الثوابت الوطنية الفلسطينية.

ومن أبرز ما عكسه المؤتمر الثامن هو تجديد الشرعية التنظيمية داخل الحركة عبر تكريس النهج الديمقراطي في اختيار الأطر القيادية و اعطاء الكادر الفتحاوي مساحة للمشاركة في رسم ملامح المرحلة القادمة في المؤتمر لم يكن مجرد مناسبة تنظيمية عابرة بل ممارسة وطنية تؤكد حيوية الحركة وقدرتها على إدارة التعددية الداخلية ضمن إطار الوحدة والانتماء للمشروع الوطني الفلسطيني.

مثل المؤتمر رسالة واضحة بأن حركة فتح لا تزال الحركة الأوسع جماهيريا والأكثر حضوراً في المشهد الفلسطيني وأنها قادرة على تجاوز التحديات الداخلية بالحوار والاحتكام للنظام الداخلي والأطر التنظيمية وقد أظهر أبناء الحركة خلال المؤتمر روح المسؤولية والانتماء الوطني من خلال الحرص على إنجاح أعمال المؤتمر بما يعزز وحدة الحركة ويحافظ على مكانتها التاريخية قائدة للمشروع الوطني الفلسطيني.

وفي البعد الوطني أكد المؤتمر الثامن تمسك حركة فتح بالثوابت الفلسطينية وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة للاجئين والحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل كما جدد المؤتمر التأكيد على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية تشكل حجر الأساس في مواجهة الاحتلال و مخططاته وأن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية يمثلان ضرورة وطنية لا يمكن التراجع عنها.

لقد أدركت حركة فتح أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابا وطنياً جامعا يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وطني عادلة ويعزز صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال والاستيطان والاعتداءات المتواصلة ومن هنا جاء المؤتمر الثامن ليؤكد أن فتح ليست مجرد تنظيم سياسي بل حالة نضالية متجذرة في وجدان الشعب الفلسطيني وحركة تحرر وطني تحمل مشروعا سياسيا ونضاليا متكاملا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)