حذّر الناشط الحقوقي المغربي أحمد ويحمان، رئيس "المرصد المغربي" لمناهضة التطبيع، من خطورة الأوضاع التي يعيشها متضامنون مغاربة وأجانب بعد انقطاع أخبارهم عقب الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود البحري.
وأفاد "ويحمان" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، بأن نحو 10 مغاربة ضمن ما يقارب 100 متضامن ما زالوا في عداد المختطفين، وسط مخاوف متزايدة على حياتهم.
ونوه إلى إن آخر المعلومات التي توفرت تشير إلى دخول عدد من المختطفين في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على ظروف احتجازهم. مشددًا على أن الصمت الدولي إزاء هذه القضية يفاقم المخاطر المحدقة بهم. إقرأ أيضاً "إسرائيل" تسيطر على 40 سفينة من أسطول الصمود وتعتقل مئات النشطاء
وأضاف أن "الجهات التي تقف خلف هذه الانتهاكات لا تقيم وزنًا لأي قيم إنسانية أو قانونية، وقد أثبتت ممارساتها أنها قادرة على ارتكاب أبشع الجرائم". محذرًا من أن استمرار احتجاز المتضامنين يشكل تهديدًا مباشرًا لحياتهم.
ودعا "ويحمان"، المجتمع الدولي إلى تحرك فوري وجاد لوضع حد لهذه الانتهاكات. معتبرًا أن ما يجري "لا يهدد الفلسطينيين وحدهم، بل يشكل خطرًا على الأمن والاستقرار العالمي بأسره".
وأشار الناشط المغربي، إلى أن هناك تحركات شعبية مرتقبة، تشمل تنظيم وقفات وفعاليات احتجاجية عاجلة أمام البرلمان المغربي، للضغط من أجل كشف مصير المختطفين والعمل على الإفراج عنهم.
التعليقات (0)