f 𝕏 W
"أسد".. ملحمة مصرية بعيون هوليودية وأسئلة غائبة عن تاريخ العبودية

الجزيرة

فنون منذ 12 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أسد".. ملحمة مصرية بعيون هوليودية وأسئلة غائبة عن تاريخ العبودية

بين سياط النخاسين في عصر الخديوي إسماعيل وخيال هوليود الجامح، يرتدي محمد رمضان عباءة "سبارتكوس" في ملحمة بصرية تعيد كتابة تاريخ العبودية في مصر بروح "الأكشن" الأمريكي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يقدم فيلم 'أسد' للمخرج محمد دياب، وهو أحد أضخم الإنتاجات السينمائية المصرية الحديثة، رؤية ملحمية تدور أحداثها في مصر خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر في عهد الخديوي إسماعيل. يتناول الفيلم قضية العبودية التي كانت لا تزال قائمة، ويركز على تمرد يقوده بطل الفيلم ضد تجار الرقيق، مستلهماً في ذلك أفلاماً عالمية مثل 'سبارتكوس'. ومع ذلك، يرى النقاد أن الفيلم يميل إلى تقديم صورة فانتازية تاريخية بدلاً من التعمق في التفاصيل الدقيقة للعبودية في مصر آنذاك.
أبرز النقاط

ينتمي فيلم "أسد" إلى فئة الأفلام التاريخية الملحمية، وهو أحدث أعمال المخرج محمد دياب الذي شارك في كتابة السيناريو إلى جانب شيرين دياب وخالد دياب، بينما يتصدر البطولة محمد رمضان بمشاركة ماجد الكدواني ورزان جمال وكامل الباشا، مع موسيقى تصويرية لهشام نزيه.

يقدم العمل باعتباره أحد أضخم المشاريع السينمائية المصرية في السنوات الأخيرة، كما يكرر صناع الفيلم في تصريحاتهم، سواء من حيث حجم الإنتاج أو طول فترة التحضير والتصوير.

يضع "أسد" أحداثه في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، في زمن الخديوي إسماعيل، وهي مرحلة كانت العبودية خلالها لا تزال قائمة داخل المجتمع المصري؛ في القصور والخدمة المنزلية وبعض أنماط العمل الزراعي والعسكري. وقد حُظر استيراد العبيد باتفاقية عام 1877، لكن ذلك لم ينهِ الرق، بل أوقف جلب الرقيق من الخارج ومنحهم حق طلب العتق.

مع ذلك، لا يبدو أن الفيلم مهتم فعلا بتقديم صورة تاريخية دقيقة عن طبيعة العبودية في مصر الحديثة، بقدر ما ينشغل ببناء عالم ملحمي أقرب إلى "فانتازيا" تاريخية.

تدور الحبكة حول "أسد" الذي يتحول تدريجيا إلى قائد لتمرد ضد النخاسين المصرّين على استمرار العبودية بعد حظر الاستيراد، حفاظا على مصالحهم الاقتصادية. هذه الحبكة تستدعي مباشرة أفلاما عالمية مثل "سبارتكوس" (Spartacus) و"عبد لاثني عشر عاما" (12 Years a Slave)، وإرثا واسعا من أفلام العبودية في الولايات المتحدة، أكثر مما تستدعي التاريخ المصري نفسه.

فصورة العبودية التي يقدمها الفيلم تقوم على عالم شديد الانقسام: عبيد كتلة اجتماعية معزولة وواضحة بصريا في مواجهة سادة يملكون سلطة مطلقة، وهي صيغة مألوفة في السينما الهوليودية، لكنها لا تعكس تعقيد العبودية في مصر القرن التاسع عشر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)