f 𝕏 W
تدريبات تحاكي حربا شاملة.. ماذا وراء الاستنفار النووي الروسي؟

الجزيرة

سياسة منذ 14 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تدريبات تحاكي حربا شاملة.. ماذا وراء الاستنفار النووي الروسي؟

أطلقت روسيا تدريبات عسكرية نووية ضمن ما قالت إنها محاكاة لحرب نووية شاملة "استعدادا لاستخدام النووي إذا تعرضت لهجوم"، فما دلالة توقيت هذه الخطوة وما الرسائل التي تريد موسكو توجيهها من خلالها؟

بعد يوم واحد فقط من انطلاق مناورات نووية مشتركة بين روسيا وحليفتها بيلاروسيا على الأراضي البيلاروسية، رفعت موسكو سقف التحدي بإعلان وزارة الدفاع، أمس الثلاثاء، عن تدريبات نووية إستراتيجية كبرى على أراضيها بمشاركة أكثر من 60 ألف جندي.

واللافت في هذه التدريبات -التي قالت الوزارة إنها محاكاة لحرب نووية شاملة في إطار "الاستعداد لاستخدام القوة النووية في حال التعرض لهجوم"- هو حجمها وشموليتها وتركيزها على المجال النووي.

فما حجم هذه التدريبات ودلالة تزامنها مع تلك التي تجري في بيلاروسيا؟ وما الرسائل التي تسعى موسكو لإيصالها عبر هذا الاستعراض النووي الضخم؟ ولماذا اختار الكرملين هذا التوقيت بالذات لوضع إصبعه على الزناد الإستراتيجي؟

يشارك في التدريبات -التي تتضمن إطلاق صواريخ باليستية وأخرى من طراز "كروز"- أكثر من 64 ألف فرد، و7800 قطعة من المعدات العسكرية، من ضمنها 73 سفينة و13 غواصة، بينها 8 غواصات نووية إستراتيجية، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية. كما يشارك في التدريبات ما يربو على 200 منصة لإطلاق الصواريخ، و140 طائرة مقاتلة.

وأوضحت الوزارة أن قوات الصواريخ الإستراتيجية، وأسطولي الشمال والمحيط الهادي، والطيران بعيد المدى، بالإضافة إلى وحدات من منطقة لينينغراد العسكرية والمناطق العسكرية المركزية، ستشارك في هذه المناورات.

ويرى مراقبون أن استنفار وزارة الدفاع الروسية للثالوث النووي (البري والبحري والجوي) في آن واحد يعكس رغبة موسكو في إثبات جاهزيتها لحرب شاملة إذا تعرضت لهجوم. فإشراك الغواصات النووية في التدريب هو رسالة مباشرة تؤكد قدرة روسيا على توجيه ضربات نووية لا يمكن رصدها من أعماق المحيطات إذا تعرضت لهجوم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)