f 𝕏 W
تراجع النفط والذهب معًا: كيف تؤثر التوترات السياسية على الأسواق العالمية؟

الرسالة

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع النفط والذهب معًا: كيف تؤثر التوترات السياسية على الأسواق العالمية؟

شهدت أسواق السلع الأساسية في جلسات التداول الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في أسعار النفط والذهب معًا، في وقتٍ يترقّب فيه المستثمرون تطورات الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على الإمدادات العالمية والسياسات ال

شهدت أسواق السلع الأساسية في جلسات التداول الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في أسعار النفط والذهب معًا، في وقتٍ يترقّب فيه المستثمرون تطورات الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على الإمدادات العالمية والسياسات النقدية للبنوك المركزية.

وفق بيانات رويترز، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بنسبة تقارب 1.8% إلى نحو 110.12 دولارًا للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى ما يقارب 103 دولارًا، في ظل حالة من الحذر تسيطر على تداولات الطاقة.

السبب الرئيسي لهذا التراجع يعود إلى تصريحات سياسية وتوقعات تهدئة النزاع، بعد إعلان الرئيس الأمريكي تعليق هجوم كان مقرّرًا على إيران لإفساح المجال أمام مفاوضات سلام محتملة، وهو ما خفّض الضغط المباشر على أسعار النفط على المدى الفوري، رغم أن المخاطر الأساسية على الإمدادات لا تزال قائمة في الأسواق.

في جانب المعادن النفيسة، سجّل الذهب تراجعًا قويًا في المعاملات الفورية بنحو 1.5%، مسجّلًا مستويات منخفضة لم يُشهد لها مثيل منذ أسابيع. العديد من المحللين يشيرون إلى أن عائدات سندات الخزانة الأمريكية المرتفعة وقوة الدولار حدّت من جاذبية الذهب كملاذ آمن، إذ إن ارتفاع العائدات يزيد “تكلفة الفرصة” لاحتفاظ المستثمرين بأصول لا تقدّم عائدًا مثل الذهب، بينما يظل الدولار عند مستوى قوي مقابل العملات الأخرى.

لا شك أن التوترات الجيوسياسية — ولا سيما المخاوف من امتداد النزاعات أو تجددها — عادة ما تدفع المستثمرين إلى الذهب باعتباره تحوطًا في أوقات الأزمات، لكن قوة الدولار الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي أسهمتا في وضع ضغط إضافي على المعدن الثمين، مما جعل الذهب لا يحقق الارتفاع المتوقع رغم بيئة المخاطر.

من جانبه، يشكّل ارتفاع الدولار — الذي ارتفع مؤشره بنحو 0.23% — عاملًا إضافيًا في تقييد ارتفاع كلٍ من النفط والذهب، لأن السلع المسعّرة بالدولار تصبح أكثر كلفة للمشترين بعملات أخرى، ما يُقلّل الطلب ويضغط على الأسعار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)