f 𝕏 W
بوتين في بكين

راية اف ام

اقتصاد منذ 13 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوتين في بكين

لم يقم فلاديمير بوتين بزيارة بكين للاطلاع على نتائج زيارة ترمب، التي أنتجت اتفاقاتٍ تجارية بالغة المحدودية دون أن تحقق شيئاً في أمر القضية الأساس، وهي تجفيف الدعم الصيني السياسي والتسليحي لإيران، ولو كان الأمر لمعرفة ما الذي جرى بالضبط، لكانت القنوات المفتوحة على مصاريعها بين الجانبين كفيلةً بذلك. إن زيارة بوتين لبكين تأتي في سياق استثمار الدولتين الحليفتين لطيش وارتجال وعبث ترمب في القضايا الدولية، وقد ظهر خلال زيارته لبكين ما لم يخف على المراقبين، الفارق الهائل بين رصانة بينغ قائد الصين وسط..

لم يقم فلاديمير بوتين بزيارة بكين للاطلاع على نتائج زيارة ترمب، التي أنتجت اتفاقاتٍ تجارية بالغة المحدودية دون أن تحقق شيئاً في أمر القضية الأساس، وهي تجفيف الدعم الصيني السياسي والتسليحي لإيران، ولو كان الأمر لمعرفة ما الذي جرى بالضبط، لكانت القنوات المفتوحة على مصاريعها بين الجانبين كفيلةً بذلك.

إن زيارة بوتين لبكين تأتي في سياق استثمار الدولتين الحليفتين لطيش وارتجال وعبث ترمب في القضايا الدولية، وقد ظهر خلال زيارته لبكين ما لم يخف على المراقبين، الفارق الهائل بين رصانة بينغ قائد الصين وسطحية وخفّة ترمب وأداءه الهابط الذي لا يليق بقائد دولةٍ عظمى، بل الأعظم حتى الآن في عالمنا المعاصر.

بوتين وبينغ يرون في ترمب دجاجةً تبيض ذهباً، فهو وبأقل قدرٍ من الجهد الصيني والروسي يستنزف قوة أمريكا من داخلها ومن حولها، ويدمّر علاقاتها مع حلفائها التقليديين المنتشرين في جميع أرجاء الكون، فهو من يستبدل أوروبا الأطلسية والعديد من دول أمريكا اللاتينية وآسيا بتحالفٍ بائسٍ وحيد مع نتنياهو الذي بدأ عدّه التنازلي لمغادرة الحكم في إسرائيل والمسألة لا تتجاوز الشهور.

كم كانت قاسيةً على العالم فترة ترمب في حكم أمريكا وكم كانت فترة نتنياهو قاسيةً على الشرق الأوسط من خلال الحروب السبعة التي فتحها ولا يعرف كيف يغلقها، ويبدو بوتين وحليفه بينغ في حالة استثمارٍ رابحٍ بالتأكيد لظاهرة ترمب واندفاعاته وارتجالاته ومغامراته التي لم تجد في العالم كله داعماً عليها وشريكاً فيها، ومن يعش يرى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)