أكّد نقيب الأطباء الفلسطينيين، الدكتور صلاح الهشلمون، الاربعاء 20 مايو 2026 ، استمرار الإجراءات النقابية التي تخوضها النقابة حتى تحقيق كافة مطالب الأطباء العادلة، محذراً في الوقت ذاته من أن القطاع الطبي الفلسطيني يقترب بشكل متسارع من "مرحلة الانهيار" نتيجة تفاقم الأزمة الماليّة والنقص الحاد في الموارد.
وأوضح الهشلمون، في تصريحات أدلى بها لـ "راديو علم"، أن الواقع الاقتصادي الصعب والأزمة المالية الحالية يحولان دون تحقيق مطلب "راتب كامل مقابل دوام كامل" في الوقت الراهن، مشدداً على أن الحلول يجب أن تكون مرحلية وعادلة وتراعي الظروف القائمة.
وحمّل نقيب الأطباء الحكومة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن إدارة الأزمة الحالية، مشيراً إلى أنها "لا تديرها كما يجب حتى اللحظة". وفي تفاصيل التواصل مع الجهات الحكومية، بيّن الهشلمون:
وزارة الصحة: عقدت النقابة اجتماعاً مع وزير الصحة ولمست منه تعاوناً إيجابياً، إلا أن جوهر الأزمة يبقى مرتبطاً بشكل مباشر بوزارة المالية.
وزارة المالية: انتقد الهشلمون أداء الوزارة، مؤكداً أنها لم تتعامل بإنصاف ومساواة بين الموظفين العموميين في آلية صرف الرواتب الأخيرة.
وعلى الصعيد الميداني داخل المستشفيات والمراكز الطبية، أشار الهشلمون إلى أن الخدمات الطبية تُقدم حالياً بالحد الأدنى فقط، رغماً عن إرادة الطواقم التي تدرك حاجة المرضى لمستوى رعاية أفضل. ويعود ذلك إلى:
💬 التعليقات (0)