أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأحد قرارات جديدة ترمي لتكريس السيطرة على مدينة القدس وتعزيز مكانتها في الخطاب السياسي الإسرائيلي.
يأتي ذلك بمناسبة اقتراب الذكرى السنوية لاحتلال إسرائيل للمدينة المقدسة في يونيو/حزيران 1967.
وستترجم هذه القرارات من خلال مشاريع ضخمة، يرى مراقبون أنها تتجاوز الطابع الاحتفالي المرتبط بالمناسبة، لتندرج ضمن مسار سياسي يسعى إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على المدينة المقدسة وتعزيز الطابع السيادي والرمزي فيها.
ويتزامن ذلك مع تصاعد التنافس الحزبي داخل إسرائيل على ملف القدس واستثماره سياسيا في ظل أجواء الاستقطاب الداخلي، وقرب حلول الانتخابات التشريعية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وفي الاجتماع الذي عُقد في متحف الكنيست بالقدس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "إن تعزيز القدس جزء طبيعي من نهضة شعبنا، نحن نستثمر ونبني ونطور القدس.. هذا ما فعلته الحكومات الإسرائيلية، ولكن لم تفعله أي حكومة مثل حكومتنا بحماس ونشاط وزخم، ونحن نفعل ذلك من خلال البناء والتطوير والتراث والسياحة والأمن والابتكار".
القرارات الحكومية التي اتخذت بشأن مدينة القدس في الذكرى الـ59 لاحتلال شرقي المدينة وضمها قسريا تحت السيادة الإسرائيلية كانت كالآتي:
التعليقات (0)