f 𝕏 W
بعد أطول إغلاق بتاريخها.. كيف نجت بورصة طهران من السيناريو الأسوأ؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد أطول إغلاق بتاريخها.. كيف نجت بورصة طهران من السيناريو الأسوأ؟

عودة بورصة طهران بعد إغلاق تاريخي بسبب الحرب كشفت هشاشة التوازن بين الخوف والفرص، وسط سوق تحاول استعادة الثقة تحت ضغط التوترات العسكرية والتضخم والقلق من مستقبل مجهول.

طهران – في مشهد بدا أكثر هدوءا مما كان يُخشى، عادت بورصة طهران، صباح أمس الثلاثاء، إلى التداول بعد إغلاق دام 80 يوما بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهو الإغلاق الأطول منذ تأسيسها عام 1967، ما يضع السوق أمام اختبار صعب عنوانه العريض: هل ينجح المتعاملون في استعادة قدر من التوازن، في سوق أنهكها الترقب بين صدمة حرب لم تنته تداعياتها بعد، وإغراء أسعار الأسهم المتراجعة؟

وإثر إسدال الستار على جلسة التداول الأولى للبورصة في العام الإيراني الجديد (بدأ في 21 مارس/آذار الماضي)، خيّم على أروقتها ما يشبه المفاجأة الجماعية، فبدلا من مشهد النزيف الحاد الذي استبقه كثير من المراقبين، شهدت السوق انحسارا ملموسا في صفوف البيع المذعورة، يقابله نشاط واضح في طلبات الشراء، ما يثير تساؤلات بشأن قدرة السوق على الصمود مستقبلا أمام صدمة مركبة تجمع بين أضرار الحرب وتصاعد التوقعات التضخمية.

ومنذ الدقائق الأولى للجلسة الافتتاحية، أظهرت شاشات التداول توازنا حذرا في حركة المؤشرات وطبيعة المعاملات التي تقلبت بين ساعة وأخرى؛ إذ تحولت بعض الأسهم من طوابير البيع إلى الشراء، في حين واصلت أسهم بعض القطاعات التحرك بحذر شديد.

وبحلول نهاية جلسة أمس، ارتفع المؤشر العام بنحو 2521 نقطة، ليغلق عند مستوى 3 ملايين و716 ألفا و477 وحدة، في إشارة إلى أن السوق لم تشهد اندفاعا واسعا نحو البيع، بل إن شريحة من المستثمرين ما زالت تراهن على أن الأسعار الحالية أصبحت متدنية مقارنة بموجات التضخم المتصاعدة خارج البورصة.

وتأتي هذه الأرقام في ظل توقف 42 سهما رئيسيا خارج التداول بقرار من هيئة الرقابة، بسبب تضرر شركاتها جراء الحرب الأخيرة، وهو ما حال دون تعرض السوق لانهيار أوسع -وفق الشاب جمال، أحد المتداولين في بورصة طهران، والذي قال للجزيرة نت- "لو سُمح للأسهم المتضررة بالتداول، لكنا أمام سيناريو مختلف تماما".

والسؤال الأكثر تداولا في أوساط المتعاملين اليوم، وفق جمال، هو: لماذا اختارت السلطات هذا التوقيت بالذات لإعادة فتح السوق؟ ليضيف أن تداعيات الحرب ما زالت حاضرة، سواء على مستوى البنية التحتية، أو المخاوف المرتبطة بإمكانية تجدد الضربات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)