f 𝕏 W
مجلس الشيوخ الأمريكي يقر قيوداً على صلاحيات ترامب العسكرية تجاه إيران

جريدة القدس

سياسة منذ 6 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجلس الشيوخ الأمريكي يقر قيوداً على صلاحيات ترامب العسكرية تجاه إيران

حقق المشرعون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي اختراقاً سياسياً مهماً، بعد مصادقة المجلس على قرار يهدف إلى تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في شن حروب أو عمليات عسكرية ضد إيران. وجاء هذا الإنجاز بعد سبع محاولات سابقة لم يكتب لها النجاح، مما يعكس تحولاً في موازين القوى داخل أروقة الكونغرس تجاه السياسات الخارجية للإدارة الحالية.

وأظهرت نتائج التصويت تقارباً حاداً، حيث وافق أعضاء المجلس على إحالة القرار بأغلبية 50 صوتاً مقابل معارضة 47 عضواً. وقد لعب انشقاق أربعة من السيناتورات الجمهوريين دوراً حاسماً في ترجيح كفة القرار، حيث انضم كل من سوزان كولينز، وليزا موركوفسكي، وراند بول، وبيل كاسيدي إلى المعسكر الديمقراطي في خطوة نادرة تعكس قلقاً داخلياً من التصعيد العسكري.

وفي المقابل، شهد المعسكر الديمقراطي خروجاً وحيداً عن الإجماع الحزبي، حيث كان السيناتور جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا هو العضو الديمقراطي الوحيد الذي صوت ضد القرار. ويعد هذا التصويت لافتاً بشكل خاص بالنسبة للسيناتور الجمهوري بيل كاسيدي، الذي يدعم لأول مرة تشريعاً يحد من صلاحيات الحرب، وذلك بعد أيام من خسارته في الانتخابات التمهيدية في ولايته.

وساهم غياب وامتناع ثلاثة أعضاء جمهوريين عن التصويت، وهم جون كورنين وتومي توبرفيل وتوم تيليس، في تسهيل مهمة الديمقراطيين لتمرير التشريع. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تنجح فيها المعارضة في حشد الدعم الكافي لتمرير قرارات تتعلق بصلاحيات الحرب المرتبطة بالملف الإيراني منذ بدء تقديم هذه المقترحات.

وينص مشروع القرار، الذي قاده السيناتور الديمقراطي تيم كين، على ضرورة توجيه الرئيس لسحب القوات المسلحة الأمريكية من أي أعمال عدائية داخل الأراضي الإيرانية أو ضدها. ويشترط التشريع ألا يتم الانخراط في مثل هذه الأعمال إلا في حال وجود إعلان حرب رسمي أو تفويض محدد لاستخدام القوة العسكرية صادر عن الكونغرس.

ورغم هذا الانتصار التشريعي، يدرك المراقبون أن هذه الخطوة لا تزال في مراحلها الأولى داخل أروقة التشريع الأمريكي. فمن المتوقع على نطاق واسع أن يلجأ الرئيس ترامب إلى استخدام حق النقض (الفيتو) لإجهاض القرار في حال وصوله إلى مكتبه، مما قد يعيد الصراع إلى نقطة الصفر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)