f 𝕏 W
تصعيد متزامن مع أوامر إخلاء وهدم واقتحامات للأقصى: الخان الأحمر وباب السلسلة في واجهة مشروع الضم وعزل القدس

وكالة قدس نت

سياسة منذ 20 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد متزامن مع أوامر إخلاء وهدم واقتحامات للأقصى: الخان الأحمر وباب السلسلة في واجهة مشروع الضم وعزل القدس

 شهدت الساحة المقدسية، الثلاثاء 19 أيار/ مايو 2026، تصعيداً واسعاً في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين، شمل اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، وعمليات هدم وإخلاء واستدعاءات واعتقالات، بالتوازي مع تطور خطير

شهدت الساحة المقدسية، الثلاثاء 19 أيار/ مايو 2026، تصعيداً واسعاً في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين، شمل اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، وعمليات هدم وإخلاء واستدعاءات واعتقالات، بالتوازي مع تطور خطير تمثل في إعلان الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش الدفع نحو إخلاء تجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، في خطوة وصفتها جهات فلسطينية بأنها جزء من مشروع الضم وعزل المدينة عن امتدادها الفلسطيني.

وبحسب النشرة المسائية لمحافظة القدس، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 206 مستعمرين عبر باب المغاربة خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بحماية قوات الاحتلال، فيما دخل 43 آخرون تحت مسمى «السياحة»، في استمرار لسياسة الاقتحامات اليومية التي تستهدف فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي.

وفي محيط القدس، اقتحم مستعمرون تجمع الحثرورة واعتدوا على رعاة الأغنام، فيما تسببت ممارسات الاحتلال بأزمات مرورية خانقة على حاجزي قلنديا وجبع. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عناتا شمال القدس، وداهمت برفقة المخابرات بلدة الشيخ سعد، حيث أغلقت طريقاً بالقرب من المسجد.

وتزامناً مع ذلك، برز ملف الخان الأحمر مجدداً بعد إعلان سموتريتش، خلال مؤتمر صحفي، أنه أصدر تعليماته للشروع فوراً في إخلاء التجمع البدوي الواقع شرق القدس. وتؤكد تقارير دولية أن سموتريتش ربط خطوته بما قال إنه احتمال تحرك المحكمة الجنائية الدولية ضده، بينما لم تؤكد المحكمة علناً صدور أمر اعتقال بحقه أو طلب رسمي معلن، إذ إن إجراءاتها في هذه المرحلة تبقى سرية عادة.

ويكتسب الخان الأحمر حساسية سياسية خاصة بسبب موقعه في منطقة E1 الاستيطانية، حيث تسعى إسرائيل إلى ربط المستعمرات الواقعة شرق القدس ببعضها، بما يهدد بفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها. وتشير وكالة «أسوشيتد برس» إلى أن التجمع يضم نحو 200 فلسطيني بدوي ومدرسة ممولة أوروبياً، وأن قرار الإخلاء قد يحتاج إلى موافقات إضافية وقد يواجه تحديات قانونية.

وفي رد فلسطيني، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، إن قرار إخلاء الخان الأحمر يمثل «تصعيداً خطيراً» في سياسة التهجير القسري، ويندرج في إطار مشروع استعماري يستهدف شرق القدس ويقضي عملياً على إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً. وحذر من أن تنفيذ القرار سيشكل سابقة خطيرة قد تفتح الباب أمام تهجير عشرات التجمعات البدوية والرعوية في محيط القدس والأغوار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)