f 𝕏 W
مشاريع ترمب 'الذهبية' تصطدم بالواقع: تعثر اقتصادي وتراجع في وعود السلام

جريدة القدس

اقتصاد منذ 28 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مشاريع ترمب 'الذهبية' تصطدم بالواقع: تعثر اقتصادي وتراجع في وعود السلام

تواجه وعود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الكبرى ومشاريعة التي وُصفت بـ 'الذهبية' تحديات جسيمة أدت إلى فقدان بريقها مع اقترابها من حيز التنفيذ الفعلي. وتصطدم هذه الطموحات بتكاليف باهظة وحسابات سوق معقدة، فضلاً عن التبعات السياسية لقرارات الإدارة التي أدت إلى انحراف العديد من المشاريع عن مسارها المعلن.

بدأت الفجوة تتسع بين الصورة المبهرة التي رسمتها الدعاية الانتخابية والواقع الذي تكشفه مرحلة التنفيذ، حيث شهدت مشاريع عدة تأجيلات مستمرة وغموضاً في المصير. ويظهر هذا التباين بوضوح في مشروع الدرع الصاروخي الذي أطلق عليه ترمب اسم 'القبة الذهبية' تيمناً بالمنظومة الإسرائيلية.

وقع ترمب أمراً تنفيذياً لبناء هذا الدرع بتكلفة تقديرية أولية بلغت 175 مليار دولار، مع وعد بإنجازه خلال ثلاث سنوات فقط. إلا أن مكتب الميزانية في الكونغرس صدم الإدارة بتقديرات وصلت إلى 1.2 تريليون دولار على مدار عقدين، مؤكداً أن المشروع لا يزال في مراحله الجنينية.

في الجناح الشرقي للبيت الأبيض، أثار مشروع بناء قاعة رقص ضخمة جدلاً واسعاً بعد أن قفزت تكلفتها من 200 مليون إلى نحو 400 مليون دولار. وعند مواجهته بأسئلة الصحافة حول تضاعف الميزانية، رد ترمب بغضب مهاجماً المراسلة، مبرراً الزيادة بمضاعفة حجم القاعة لتستوعب مئات الضيوف.

وعلى صعيد ملف الهجرة، لم يحقق مشروع 'البطاقة الذهبية' الذي استهدف جذب الأثرياء النتائج المرجوة رغم تخفيض قيمة المساهمة المالية المطلوبة. وأفادت مصادر رسمية بأن شخصاً واحداً فقط حصل على الموافقة حتى ربيع عام 2026، مما يعكس فشل المسار الذي قام على منح الإقامة مقابل ملايين الدولارات.

انتقل نمط التعثر من المشاريع الحكومية إلى العلامة التجارية الخاصة بترمب، حيث واجه هاتف 'T1' الذهبي انتقادات حادة بسبب تأخر الإطلاق. وتراجعت الشركة عن وعود التصنيع داخل الولايات المتحدة، كما غيرت شروط الحجز لتصبح مجرد 'فرصة مشروطة' لا تضمن تسليم المنتج للمشترين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)