أصيب شاب فلسطيني، مساء الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب “سدة الفحص” في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، فيما تعرض مواطن لاعتداء من مستوطنين جنوب طوباس، واختُطف آخر شرق القدس، بالتزامن مع استيلاء قوات الاحتلال على بناية في بيت لحم وتحويلها إلى ثكنة عسكرية.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي على الشاب كمال أحمد أبو تركي أثناء مروره بدراجته الكهربائية قرب موقع يتمركز فيه جنود الاحتلال في الخليل، ما أدى إلى إصابته برصاصة في الكتف.
قوات الاحتلال تنكل بفلسطيني وابنه بمنطقة وادي السمن، في مدينة الخليل. pic.twitter.com/8j0jeh2jay
ووصفت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي نقلت المصاب، حالته بالمتوسطة.
وذكرت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على شاب على حاجز المدخل الجنوبي “سدة الفحص” جنوب مدينة الخليل.
ويواصل جيش الاحتلال منذ العدوان على غزة اغلاق “سدة الفحص” والتي تشكل المدخل الجنوبي لمدينة الخليل والمنطقة الصناعية يعمد الاحتلال إلى إغلاق البوابة الحديدية بالسواتر والمكعبات، ما يعيق حركة تنقل المواطنين وعبور الشاحنات.
التعليقات (0)