f 𝕏 W
عائلة العقاد تبحث عن مصير مفقودتين وسط تصاعد ملف الإخفاء القسري

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عائلة العقاد تبحث عن مصير مفقودتين وسط تصاعد ملف الإخفاء القسري

تواصل عائلة العقاد في غزة البحث عن مصير أم وابنتها فُقدتا منذ اجتياح ديسمبر 2023، فيما تشير تقارير حقوقية إلى آلاف المفقودين والمخفين قسراً وسط تعقيدات إنسانية وقانونية متفاقمة.

في خيمة متواضعة بمنطقة المواصي غرب خان يونس، تعيش عائلة العقاد على وقع انتظار ثقيل، بحثاً عن أي خيط يكشف مصير اثنتين من أفرادها فقدتا منذ أكثر من عامين ونصف، وسط غياب رواية رسمية حاسمة بشأن ما جرى لهما خلال الحرب على قطاع غزة.

وتعود القضية إلى صورة تداولها جنود إسرائيليون أخيراً، أظهرت امرأة فلسطينية وابنتها معصوبتي الأعين داخل آلية عسكرية إسرائيلية، قبل أن تؤكد عائلة العقاد أن الظاهرتين في الصورة هما من أفراد العائلة المفقودتين منذ اجتياح المنطقة في ديسمبر/كانون الأول 2023.

تقارير حقوقية: عدد المفقودين في غزة قد يتجاوز 11 ألفا#تقرير: رامي أبو طعيمة#الأخبار pic.twitter.com/3SN6WCnqmN

ونقت الجزيرة في تقرير لها، أن العائلة فقدت أثر الأم وابنتها منذ العملية العسكرية التي شهدتها المنطقة، والتي أسفرت أيضاً عن مقتل الأب واعتقال الابن، بينما بقي مصير المرأتين مجهولاً حتى اليوم.

وعبّرت إحدى قريبات العائلة عن تمسكها بالأمل في عودتهما، قائلة: “إن شاء الله يكونوا عايشين يا رب”، فيما روت قريبة أخرى تفاصيل البحث المضني بين الركام، مشيرة إلى أن العائلة كانت تعتقد بداية أنهما دفنتا تحت الأنقاض، قبل أن يتبين لاحقاً عدم العثور على أي أثر لهما.

وفي وصفها للحظة الاقتحام، قالت إحدى قريبات العائلة: “دخل الجيش على المنطقة، وطلعوا زوج أختي من العمارة، وأطلقوا النار عليه مباشرة واستشهد، وبعدها ما عرفنا شو صار معهم”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)