f 𝕏 W
التوجه شرقًا.. هل تعيد زيارة بوتين إلى الصين تشكيل الجغرافيا السياسية العالمية؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التوجه شرقًا.. هل تعيد زيارة بوتين إلى الصين تشكيل الجغرافيا السياسية العالمية؟

تحمل هذه الزيارة بالنسبة لروسيا إشارة هامة إلى أن الشراكة الإستراتيجية مع الصين لا تزال راسخة، وتُعدّ زيارة بوتين مهمة لموسكو لجهة ضمان استمرار إمدادات الطاقة، والحصول على التقنيات والسلع الحيوية.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

موسكو/ بكين– بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين روسيا والصين، وفي ظل تحولات جيوسياسية عالمية، لا سيما تلك المحيطة بإيران وأوكرانيا، يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الصين، حيث من المتوقع توقيع نحو 40 اتفاقية ثنائية، وتوسيع الشراكة في مجال الطاقة، وتنسيق المواقف حيال الملفات الساخنة على الساحة الدولية.

وتحمل هذه الزيارة بالنسبة لـروسيا، إشارة هامة إلى أن الشراكة الاستراتيجية مع الصين لا تزال راسخة، على الرغم من الجهود الأمريكية الحثيثة للضغط على بكين لتقليص دعمها لموسكو.

بالإضافة لذلك، تُعدّ زيارة بوتين بالغة الأهمية لموسكو، لجهة ضمان استمرار إمدادات الطاقة، والحصول على التقنيات والسلع الحيوية، والدعم السياسي على الساحة الدولية، حيث تُمثّل بكين ثقلًا جيوسياسيًا رئيسيًا في مواجهة الضغوط الغربية -وفق مراقبين روس-.

يرى المختص في العلاقات الدولية، ديميتري كيم، أن جميع اللقاءات بين بوتين وشي جين بينغ كانت مثمرة وناجحة، ولن يكون هذا اللقاء استثناء، وأن جميع الأوساط السياسية حول العالم ينتظرون هذا اللقاء بفارغ الصبر.

وأوضح للجزيرة نت أن الملف الدولي سيكون في صدارة المباحثات، لا سيما الوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب الملفين الأوكراني والتايواني.

وحسب قوله، فإن الشق السياسي من المباحثات سيركز بشكل خاص على مناقشة القضية الإيرانية، بما في ذلك قدرات الاستجابة السريعة، لأن الهجوم الأمريكي – الإسرائيلي على إيران أظهر أن العديد من المنظمات، بما فيها منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة البريكس، تفتقر إلى آليات الاستجابة السريعة لتحديات من هذا النوع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)