قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، اليوم الثلاثاء، 19 مايو 2026، إن إسرائيل استولت على 1000 كيلومتر مربع من أراضي غزة وسوريا ولبنان.
وفي تقرير أعده ألان سميث وجيمس شوتر وراية الجلبي، قالوا فيه إن اسرائيل ومنذ هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر، استولت على ألف كيلومتر مربع في ظل العقيدة الجديدة التي يطبقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، وذلك بعد أسوأ فشل أمني لإسرائيل.
وتقول الصحيفة إنه وفقا لحساباتها، فإن الجيش الإسرائيلي رسخ مواقعه في غزة ولبنان وسوريا، وسيطر على أراض تعادل نحو 5% من حدود إسرائيل عام 1949.
وقالت إنه بينما لاقى نهج حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة ترحيبا من المستوطنين المتطرفين، الذين سعوا منذ زمن طويل إلى توسيع حدود إسرائيل، فقد تسببت هذه الهجمات في نزوح الملايين وتدمير مناطق حضرية وإثارة قلق عميق في المنطقة. ويقع أكثر من نصف هذه المساحة في جنوب لبنان، حيث توغلت القوات الإسرائيلية مسافة تصل إلى اثني عشر كيلومترا لإنشاء ما يطلق عليه المسؤولون “منطقة أمنية”. ويهدفون من ذلك إلى هزيمة حزب الله، وحرمانه من فرصة إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على المستوطنات الحدودية الإسرائيلية.
وقال نتنياهو الشهر الماضي: “هذه المنطقة العازلة تزيل تماما خطر الغزو المباشر ونيران المدفعية المضادة للدبابات”، وأضاف: “أرادوا أن يحيطونا بحلقة من النار؛ فأنشأنا حلقة من الأمن”.
وتقول “فايننشال تايمز” إن بقية الأراضي التي تم الاستيلاء عليها، موزعة بين غزة وسوريا، حيث تحتل القوات الإسرائيلية حاليا أكثر من نصف القطاع الفلسطيني. أما في سوريا، فقد استغلت القوات الإسرائيلية انهيار نظام بشار الأسد لتتمركز داخل البلاد على مسافة كيلومترات. وعلى عكس غزة ولبنان، حيث نشرت إسرائيل خرائط، لم يكشف المسؤولون الإسرائيليون أو السوريون عن مواقع القوات الإسرائيلية في داخل سوريا.
التعليقات (0)