أحيا المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، مساء الاثنين، فعالية لتكريم شهود النكبة الفلسطينية، برعاية السياسي البريطاني جيريمي كوربن، وبحضور شخصيات سياسية وحقوقية وفنية، إلى جانب أبناء الجالية الفلسطينية ومتضامنين بريطانيين.
وحضرت الذاكرة الفلسطينية في تفاصيل المكان، من الزعتر والزيتون عند مدخل القاعة، إلى الكوفية والثياب التراثية، فيما حملت الطاولات أسماء قرى ومدن فلسطينية مهجرة، بينها الطنطورة وعسقلان ولوبيا وعين غزال.
قال جيريمي كوربن، النائب في البرلمان البريطاني والزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، لـ«القدس العربي» على هامش فعالية نظمها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة في لندن، إن بريطانيا واصلت تزويد إسرائيل بالأسلحة المستخدمة ضد الفلسطينيين. ورأى أن الاعتراف… pic.twitter.com/Bf8els2a5R
ولم تكن النكبة خلال الأمسية مجرد حدث تاريخي يُستعاد بالأرقام والتواريخ، بل ظهرت في شهادات مسنين حملوا معهم ذاكرة البيوت والقرى والبحر ووثائق الأرض، وفي حكايات عائلية توارثتها الأجيال عن الاقتلاع والتهجير المستمر منذ عام 1948.
وقال رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا عدنان حميدان إن تكريم شهود النكبة يهدف إلى حفظ شهاداتهم ونقلها إلى الأجيال المقبلة باعتبارها جزءاً من الرواية الفلسطينية الحية.
وفي كلمته خلال الفعالية، قال جيريمي كوربن إن وجود شهود من النكبة يتحدثون مباشرة أمام الجمهور “أمر نادر”، معتبراً أن شهاداتهم تمثل “تجربة معيشة حقيقية” تستحق الفهم والاحترام.
التعليقات (0)