f 𝕏 W
حين بدأنا سماع الكون بالراديو.. رحلة الإنسان لاكتشاف أسرار الكون الخفية

الجزيرة

اقتصاد منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين بدأنا سماع الكون بالراديو.. رحلة الإنسان لاكتشاف أسرار الكون الخفية

من صدفة المهندس كارل جانسكي التي كشفت "هسيس" المجرة، إلى عمالقة الصين ومصفوفات القارات، يروي هذا المقال ملحمة تطور الفلك الراديوي وموجات الجاذبية التي أعادت تعريف فهمنا للكون.

لقرون طويلة، كان الفلكيون سجناء ما تراه أعينهم؛ فالضوء المرئي كان النافذة الوحيدة. ولكن في عام 1933، وفي حقل بولاية نيوجيرسي الأمريكية، كان المهندس كارل جانسكي يطارد تداخلا راديويا يزعج اتصالات شركة "بيل"، فلم يكن يبحث عن النجوم، بل عن الهسيس في خطوط الهاتف.

بنى جانسكي هوائيا دوارا ضخما، ورصد ثلاثة أنواع من الضجيج هي: العواصف القريبة، والعواصف البعيدة، و"أزيز" (Hiss) خافت ومستمر لا ينقطع. وبذكاء فذ، لاحظ أن هذا الأزيز لا يتبع الشمس، بل يشرق ويغرب قبلها بأربع دقائق يوميا، وهو ما يتوافق مع اليوم النجمي.

لقد كان هذا الصوت قادما من قلب مجرة درب التبانة، ولم يصدق المجتمع العلمي حينها أن السماء "تتحدث" بالراديو، لكن جانسكي كان قد فتح "النافذة الراديوية" التي غيرت مسار الفيزياء الفلكية للأبد.

لفهم سبب هذا التقدم، يجب أن نفهم طبيعة الموجات الراديوية؛ فهي موجات طويلة جدا مقارنة بالضوء، مما يتطلب هوائيات ضخمة لالتقاطها. والتلسكوبات الراديوية (Radio Telescopes) ليست مرايا صقيلة، بل هي أطباق معدنية تعمل كأذنين كونيتين.

ويكمن التحدي الأكبر في الحصول على أدق إشارة وأكثرها وضوحا وتفريقا؛ فلكي تحصل على صورة راديوية بدقة الصورة البصرية، ستحتاج لطبق بقطر كيلومترات!

وهنا برز دور الصناعات التكنولوجية الدقيقة والرياضيات المتقدمة، حيث ابتكر العلماء تقنية "التداخل" التي تعتمد على ربط عدة تلسكوبات متباعدة لتعمل كأنها تلسكوب واحد عملاق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)