تستمر حالة الجمود في المنطقة ويبقى الوضع على حاله في مضيق هرمز، وسط تساؤلات حول ما ستسفر عنه المفاوضات غير المباشرة الجارية بين واشنطن وطهران، على ضوء حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مفاوضات جادة تجري بين الطرفين وإعلان تأجيله هجوماً كان مقررا اليوم الثلاثاء على إيران.
وتظهر الخريطة التفاعلية التي قدمتها سلام خضر على الجزيرة أن الوضع لا يزال على حاله في مضيق هرمز، فالقوات الأمريكية عبر القيادة المركزية تفرض حصارا على الموانئ الإيرانية، مع وجود قرابة 20 قطعة بحرية أمريكية من بينها حاملتا طائرات في بحر العرب. ومن جهتها لا تزال إيران تمنع العبور عبر مضيق هرمز، إلّا وفقا لآليات وإجراءات أعلن عنها الحرس الثوري.
وأعلنت طهران أن رسوما ستدفع مقابل العبور، وأن السفن ستعبر وفقا لـ"الآلية الجديدة"، وأكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أن الآلية ستحدد مسارا ملاحيا للأطراف المتعاونة مع إيران، وسيتم تحصيل رسوم مقابل خدمات خاصة بموجب هذه الآلية، كما سيتم تقديم خدمات قد تشمل عدة نواح من قبل التأمين، وصيانة وإصلاح السفن حتى التزود بالوقود.
وحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، فإنه لا يجوز لأي دولة بما فيها إيران عرقلة أو إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية.
ويرى الخبير في الشؤون الإستراتيجية والأمن البحري اللواء محمد عبد الواحد أن الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى هي حرب بحرية حديثة تختلف تماما عن الحروب البحرية الكلاسيكية القديمة، فهناك أسلحة جديدة مثل المسيّرات والألغام، وكل طرف يحاول السيطرة على المساحة البحرية.
وأوضح عبد الواحد أن لا أحد يسيطر على مضيق هرمز الآن، فقد حاولت إيران أن تفعل ذلك، ولكن الولايات المتحدة أحبطت العملية، وحاولت من جهتها أن تسيطر على المضيق عبر "مشروع الحرية"، وأفشلته إيران.
💬 التعليقات (0)