f 𝕏 W
كيف تختار سكين الأضحية المثالية؟ أسرار وحكايات أقدم سنّان في "حي المذبح"

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تختار سكين الأضحية المثالية؟ أسرار وحكايات أقدم سنّان في "حي المذبح"

في قلب حي المذبح بالقاهرة، يقف أقدم "سنان" وبائع سكاكين، يعرف من نظرة واحدة أي شفرة تستحق أضحية العيد، فبأي سكين تبدأ؟

حتى سنوات قريبة، كان مشهد "سنان السكاكين" يجوب الأحياء على دراجته التي وضع عليها حجر السن المستدير الضخم مشهدا معتادا، بل كان هناك من ينتظره مرة كل شهر على الأقل. كما كان المشهد أكثر اعتيادا في أيام عيد الأضحى.

أما في حي "المذبح"، حيث السكين هي أداة العمل، وأنواعها المختلفة أدوات مهمة للسرعة والتجهيز، يصبح وجود "عاشور السنان" وأبنائه جزءا لا يتجزأ من "سوق المذبح" الممتد من السيدة زينب وحتى النيل في القاهرة.

في المذبح، يصبح مشهد السكاكين المعلقة في أغلب المحال باختلاف أشكالها وأحجامها ومستلزماتها، مشهدا عاديا لا يتوقف أحد أمامه أبدا ولا يلفت النظر غالبا، وسط ما يبحث عنه مرتادو المذبح من لحوم أو مواشٍ حية.

لكن القصة تبدأ عندما تعرف أن السكين هي الأداة الأولى التي اكتشفها الإنسان الأول لمساعدته في نواحي الحياة المختلفة. تطور الاكتشاف مع الزمن ليتحول إلى أداة في الحرب، مختلفة الأشكال والأحجام، ثم أداة من أدوات المائدة، وفي كل الأوقات بقيت مهمتها الأساسية هي "الذبح".

مع تطور أشكال السكين وأحجامها ودواعي استخدامها، ظهرت الحاجة لمهنة "السنّان"، الرجل الأهم في الحرب والسلم. ففي وقت الحرب، ينشغل بسن وتجهيز السيوف والخناجر، وفي السلم يجيد الرجل تلبية حاجة الجميع في سكين بنصل حاد ولامع.

تختلف مهنة سن السكاكين عن صناعتها، ففي الأغلب كان الحدادون يصنعون السيوف والخناجر والسكاكين، لكن "المسن" له وظيفة أخرى، تأتي بعد مرور وقت على شراء السكين، بعد أن تضعف حدة نصله، فيصبح حجر السن الضخم هو الحل ليعود جديدا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)