f 𝕏 W
ماذا حقق نهج نتنياهو لـ "إسرائيل" وأين ذهبت وعوده بهزيمة حزب الله وحماس وإيران؟

شبكة قدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا حقق نهج نتنياهو لـ "إسرائيل" وأين ذهبت وعوده بهزيمة حزب الله وحماس وإيران؟

متابعة - شبكة قُدس: قال الكاتب في صحيفة الجارديان البريطانية، جوناثان فريدلاند، إن الانتخابات الإسرائيلية ستحدد مصير رئيس وزراء الاحتلال في وقت لاحق من هذا العام، لكن كل ما سمعوه هو وعود بـ"نصر شامل"

متابعة - شبكة قُدس: قال الكاتب في صحيفة الجارديان البريطانية، جوناثان فريدلاند، إن الانتخابات الإسرائيلية ستحدد مصير رئيس وزراء الاحتلال في وقت لاحق من هذا العام، لكن كل ما سمعوه هو وعود بـ"نصر شامل" تبين أنها مجرد وعود جوفاء.

ووفق الكاتب، فإنه بطبيعة الحال كان ترامب نجم المشهد، كما كان واجهة الحرب المستمرة منذ 40 يومًا على إيران، سواءً أكان ذلك بتصعيد التهديدات ضدها بلغة دموية - "حضارة بأكملها ستموت الليلة" - أو بإعلانه عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، لكن ترامب كان له حليف إلى جانبه، وهو بنيامين نتنياهو.

ويقول، إن نتنياهو اليوم محط أنظار العالم لأنه إذا كان من المفترض أن تتوقف الأسلحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط فمن الواضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي لا يلتزم بالتوجيهات؛ فبعد ساعات من إشادة ترامب بتحقيقه هدنة مع طهران، شنت "إسرائيل" واحدة من أشدّ الهجمات الجوية دموية على لبنان. وفي غضون 10 دقائق قصفت الطائرات الإسرائيلية 100 هدف في العاصمة ومناطق أخرى بعيدة، ما أسفر عن ارتقاء ما لا يقل عن 303 أشخاص وإصابة أكثر من 1150 آخرين، معظمهم من المدنيين.

ووفق الكاتب، تُجادل "إسرائيل" بأن اتفاق ترامب لا يشمل لبنان، بينما تُصرّ إيران والوسطاء الباكستانيون على أنه يشمله. ويقول جيه دي فانس إن الأمر برمّته "سوء فهم مشروع". وإن كان كذلك، فهو سوء فهم يستدعي حلاً سريعاً. ويحاول نتنياهو، في الوقت الراهن، التوفيق بين المتناقضات؛ إذ يرضخ للضغوط بالموافقة على إجراء محادثات مع الحكومة اللبنانية، بينما يُصرّ في الوقت نفسه على أن الهجمات على ما تُصرّ "إسرائيل" على أنها مواقع إطلاق تابعة لحزب الله ستستمر "بكامل قوتها".

ويوضح الكاتب، أن هناك طريقتين لتقييم نتنياهو؛ النظرة الخارجية والنظرة الداخلية. وغالبًا ما تتباين هاتان النظرتان تباينًا حادًا. ففي نظر الرأي العام العالمي أُدين نتنياهو منذ زمن بعيد بارتكاب جرائم حرب لا يزال مطلوبًا بسببها أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي؛ فهو مهندس تدمير غزة، ويُضاهي ترامب في الخبث، أو ربما يفوقه.

أما على الصعيد الداخلي، فقد حظي بسمعة مختلفة، وإن لم تكن عالمية، إذ يراه مؤيدوه رمزًا للأمن، وآخرون يرونه من منظور العيوب ومحاكمته بجرائم فساد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)