f 𝕏 W
على خطى سكالوني ودي لا فوينتي.. هل يقود محمد وهبي المغرب للتتويج بمونديال 2026؟

الجزيرة

رياضة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

على خطى سكالوني ودي لا فوينتي.. هل يقود محمد وهبي المغرب للتتويج بمونديال 2026؟

يفتح محمد وهبي اليوم فصلاً جديداً مع المنتخب المغربي، مكرساً نهج تصعيد المدربين خياراً استراتيجياً لنقل النجاح من ملاعب الشباب إلى آفاق المجد العالمي.

لم يكن قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتعيين محمد وهبي مديراً فنياً للمنتخب الأول في مارس/آذار 2026 مجرد تغيير في الأسماء أو تبديل في المقاعد مع وليد الركراكي، بل جاء كخطوة مدروسة ضمن رهان استراتيجي عميق يستهدف استثمار "جينات الفوز" التي نجح وهبي في غرسها داخل نفوس جيلٍ موهوب أبهر العالم في مونديال تشيلي للشباب 2025.

واليوم، يتلخص الطموح المغربي في ترسيخ عقلية "البطل" ونقلها بحذافيرها من الفئات السنية إلى الساحة الكبرى في مونديال 2026. إنها رحلة البحث عن الاستمرارية، وتحويل النجاح الفئوي إلى ثقافة راسخة تفرض هيبتها على كبار اللعبة في المحفل العالمي المرتقب.

قبل أشهر قليلة، اهتز العالم على وقع إنجاز مغربي غير مسبوق، حيث توج "أشبال الأطلس" بطلا لكأس العالم للشباب. وهبي لم يحقق اللقب فحسب، بل قدم كرة قدم تتسم بالشراسة البدنية والذكاء التكتيكي، متفوقا على قوى عظمى مثل الأرجنتين والبرازيل.

هذا النجاح جعل وهبي يمتلك "مفتاح السر" للمرحلة القادمة؛ فهو المدرب الذي يعرف خبايا المواهب الصاعدة مثل ياسير زبيري وعثمان معمة، ويمتلك الكاريزما لدمجهم مع الحرس القديم المتمثل في أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي وأيوب الكعبي، في خلطة سحرية تمزج بين خبرة نصف نهائي قطر 2022 وعنفوان أبطال عالم للشباب 2025.

يدخل محمد وهبي "نادي النخبة" لمدربين صعدوا من القاعدة إلى القمة، مقتفيا أثر مدارس عالمية نجحت في تحويل إنجازات الشباب إلى مجد خالد مع الكبار:

1. ليونيل سكالوني (الأرجنتين):

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)