f 𝕏 W
في حدث تاريخي نادر.. الشمس تتعامد فوق الكعبة يوم عيد الأضحى

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في حدث تاريخي نادر.. الشمس تتعامد فوق الكعبة يوم عيد الأضحى

يشهد عام 2026 تزامنا فلكيا نادرا بتعامد الشمس فوق الكعبة يوم عيد الأضحى 1447 هـ، في تطابق دقيق بين التقويمين الهجري والشمسي لن يتكرر بهذه المثالية لعقود طويلة.

في ظاهرة فلكية استثنائية لا تتكرر إلا بمرور دورات زمنية مديدة، يستعد العالم الإسلامي في عام 2026 لمشهد فريد يجمع بين "قدسية الزمان" و"دقة المكان"، حيث تلتقي عقارب التقويمين الهجري والشمسي في لحظة تعامد مهيبة تعكس عظمة الحسابات الكونية وتناغمها مع المناسك الدينية العظيمة.

ففي يوم الأربعاء، 27 مايو/أيار 2026، لن يكون مجرد يوم عادي، بل هو اليوم الذي ستتوسط فيه الشمس ظهرا قبة السماء فوق مكة المكرمة تماما، في اللحظة ذاتها التي يصدح فيها الحجيج بتكبيرات عيد الأضحى المبارك (10 ذو الحجة 1447هـ) ويرفع فيها أذان الظهر في الحرم.

تكمن الإثارة في الفارق الجوهري بين السنة الشمسية التي تبلغ 365.24 يوما، والسنة القمرية البالغة 354.36 يوما. فهذا الفارق، الذي يقدر بنحو 10.8 أيام سنويا، يجعل المناسبات الإسلامية "تطوف" عبر فصول السنة.

وتحتاج السنة الهجرية إلى حوالي 33 عاما (32.58 عاما) لتعود إلى نفس النقطة من السنة الشمسية، وهو ما يفسر صيامنا لرمضان في الشتاء تارة وفي الصيف تارة أخرى.

تتعامد الشمس فوق الكعبة مرتين سنويا (27 مايو/أيار و15 يوليو/تموز)، حين يتماثل ميل الشمس مع خط عرض مكة المكرمة. وفي لحظة التعامد (12:18 ظهرا بتوقيت مكة، وهو وقت أذان الظهر)، يختفي ظل الكعبة تماما، ويصبح بالإمكان تحديد اتجاه القبلة من أي مكان في العالم تشرق فيه الشمس في تلك اللحظة.

تحدث ظاهرة تعامد الشمس حصريا في المناطق الجغرافية الواقعة بين مداري السرطان والجدي؛ فبسبب ميل محور الأرض بنحو 23.5 درجة أثناء دورانها حول الشمس، تنتقل الشمس ظاهريا بين هذين المدارين مرتين كل سنة، مما يجعلها تمر فوق رؤوس سكان تلك المناطق تماما في موعدين مختلفين سنويا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)