f 𝕏 W
رايتس ووتش: لا إنصاف لمسلمي الروهينغيا في مجزرة قُتل فيها المئات

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رايتس ووتش: لا إنصاف لمسلمي الروهينغيا في مجزرة قُتل فيها المئات

وثقت هيومن رايتس ووتش مجزرة ارتكبها جيش أراكان بحق مسلمي الروهينغيا في قرية هويا سيرى بميانمار عام 2024 أسفرت عن مئات القتلى، وتحدثت عن إفلات الجناة وحرمان الناجين من العودة والعدالة.

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن مئات من مسلمي الروهينغيا قُتلوا وأُحرقت قريتهم في ولاية راخين غربي ميانمار على يد "جيش أراكان" عام 2024، وإن الناجين ما زالوا بعد عامين محرومين من العدالة وغير قادرين على العودة إلى منازلهم.

وفي تقرير من 56 صفحة بعنوان: "هياكل عظمية وجماجم متناثرة في كل مكان: مجزرة جيش أراكان لمسلمي الروهينغيا في هويا سيرى، ميانمار" ذكرت المنظمة أن مقاتلي جيش أراكان أطلقوا النار عمدا على قرويين عُزّل كانوا يحاولون الفرار إلى مكان آمن، بعد أن تقدم مقاتلو الجماعة نحو قاعدتين للجيش في المنطقة.

وأضافت أن المجزرة وقعت في 2 مايو/أيار 2024 في قرية هويا سيرى، وأن تفاصيلها لم تبدأ في الظهور إلا بعد أكثر من عام، عندما تمكن بعض الناجين من الفرار إلى بنغلاديش وماليزيا.

وقالت المنظمة إن جيش أراكان نفى تحمل المسؤولية عن المجزرة، وإنه ادعى في رسالة موجهة إلى هيومن رايتس ووتش أن مقاتليه استهدفوا فقط أفراد الجيش أو أعضاء جماعات روهينغية مسلحة، "لكن نتائج التحقيق تتناقض مع هذا الادعاء"، وفق تعبيرها.

وأشارت إلى أن باحثيها قابلوا عشرات الشهود والناجين، وحققوا في صور الأقمار الاصطناعية، وحللوا صورا فوتوغرافية ومقاطع فيديو. وأفادت بأنها جمعت قائمة بأكثر من 170 من سكان القرية، بينهم نحو 90 طفلا، ممن قُتلوا أو ما زالوا في عداد المفقودين بعد الهجوم، مع ترجيح أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.

وبحسب التقرير، أظهرت الصور التي حللتها المنظمة بقايا بشرية في ثلاثة مواقع مختلفة في القرية، مع ظهور ملابس مدنية بين الرفات في موقعين منها، كما تحدثت روايات الشهود عن إحراق مقاتلي جيش أراكان القرية وتدميرها بالكامل بعد السيطرة عليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)