في مشهد يختزل حجم عنف المستوطنين المتصاعد في الضفة الغربية، لم يتبقَّ لعائلة غنيمات في بلدة صافا شمال الخليل سوى رماد مركبتها وآثار النار التي حاصرت منزلها فجر أمس، بعدما أحرق مستوطنون مركبة وجرارا زراعيا.
وفي تفاصيل الاعتداء، تفاجأت عائلة غنيمات بهجوم للمستوطنين استهدف منزلها وممتلكاتها، حيث أقدموا على إحراق مركبة تعود للعائلة وتحويلها إلى كومة من الرماد، قبل أن تمتد الاعتداءات إلى إحراق جرار زراعي يستخدمه أصحاب الأرض في أعمالهم الزراعية.
ولم تتوقف الانتهاكات عند حدود الإحراق، بل تتواصل عبر حرمان المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة قرب المستوطنات، سواء بقرارات عسكرية إسرائيلية أو بفعل اعتداءات المستوطنين المتكررة. إقرأ أيضاً مستوطنون يحرقون مركبة وجرارا زراعياً شمال الخليل
وقال المواطن غنيمات، في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، إنه استيقظ قرابة الساعة الثانية فجراً على أصوات قرب منزله، وعند خروجه شاهد المستوطنين يفرون من المكان، قبل أن يكتشف كتابة شعارات عنصرية على جدار المنزل.
وأشار إلى أن المستوطنين وقوات الاحتلال يمنعون المزارعين من الوصول إلى حقولهم، موضحاً أنه محروم من دخول أرضه منذ عامين.
من جهتها، قالت السيدة مريم غنيمات، صاحبة المنزل المستهدف، إنها وزوجها فوجئا باندلاع النيران في محيط المنزل، وحاولا إخماد الحريق، إلا أن ألسنة اللهب كانت قد التهمت المركبة بالكامل.
💬 التعليقات (0)