f 𝕏 W
معضلة خطاب النظام الإيراني بين الوهم والمحددات الواقعية

أمد للاعلام

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معضلة خطاب النظام الإيراني بين الوهم والمحددات الواقعية

أمد/ تصدع التوازن بين الدعاية الخارجية والأزمات الداخلية في إيران...

يواجه نظام الملالي الحاكم في إيران أزماتٍ حادة تتسم بالتناقض البنيوي بين نهج التطرف والتدهور الميداني على الصعيدين المحلي والإقليمي.. فبينما تسعى السياسة الخارجية للنظام الإيراني إلى تصدير صورة القوة ووضع سقف شروط عالية على طاولة التفاوض، وتشير المعطيات السياسية والاقتصادية إلى أن هذا السلوك يندرج ضمن استراتيجية "الردع الافتراضي" أو الحرب النفسية الموجهة؛ والتي تهدف بالأساس إلى إدارة عناصر الضغط الخارجي وتأجيل بعض الاستحقاقات عبر خلق حالة من عدم اليقين في البيئة الإقليمية والدولية.

الدبلوماسية الرقمية واستهداف الرأي العام الغربي

في إطار إعادة تموضعها الاتصالي انتقلت طهران نحو توظيف أدوات القوة الناعمة الرقمية والذكاء الاصطناعي لاختراق الفضاء العام الغربي.. ويمثل نمط التواصل لدى رئيس برلمان الملالي محمد باقر قاليباف عبر المنصات الرقمية والاعتماد المتزايد على الرسوم المتحركة المولدة بالذكاء الاصطناعي تحولاً ملفتاً للنظر نحو استغلال الأزمات الاقتصادية الغربية خاصة ما يتعلق بالتضخم وارتفاع أسعار الطاقة.. وتهدف هذه المقاربة إلى تحفيز القواعد الشعبية في الغرب للضغط على صناع القرار لرفع العقوبات؛ وهي مفارقة واضحة بالنظر إلى القيود الصارمة المفروضة محلياً على تدفق المعلومات وانقطاع الإنترنت مما يؤشر على وجود فجوة تواصل بين النخبة الحاكمة والمجتمع الإيراني.

حدود المناورة النووية والضغوط الاقتصادية

تأتي التهديدات برفع نسب تخصيب اليورانيوم إلى 90 بالمائة كأداة ضغط تفاوضية تقليدية؛ بيد أن سياقها الراهن يعكس تراجع خيارات المناورة بعد غياب الولي الفقیه علي خامنئي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)