تواصل قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها في بلدة بيت أُمّر شمال الخليل، عبر إغلاق الطرق الرئيسية والفرعية بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية، في خطوة يصفها الأهالي بأنها حصار متواصل يقيّد حركة المواطنين ويعزل الأحياء عن بعضها.
ويؤكد السكان أن هذه الإجراءات أجبرتهم على سلوك طرق وعرة وطويلة للوصول إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية، وسط تحذيرات من مخطط يهدف إلى تقسيم البلدة إلى مناطق معزولة تشبه "الكانتونات" الصغيرة.
وقال الناشط الحقوقي يوسف أبو مارية إن الاحتلال تعمّد خلال الآونة الأخيرة فرض حصار مشدد على بلدة بيت أُمّر، بدأ منذ قرابة أربعة أشهر، عبر إغلاق الطرق بالسواتر الترابية. إقرأ أيضاً الاحتلال يواصل تجريف أراضٍ فلسطينية في نحالين
وأضاف "أبو مارية" لـ"وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال كان في السابق يغلق شارعًا أو شارعين، لكنه اليوم أغلق جميع الطرق الداخلية في البلدة.
وأشار إلى أنَّ الاحتلال يسعى إلى تحويل البلدة إلى "كانتونات" صغيرة، بحيث تصبح كل حارة معزولة ببوابة وحاجز خاص بها.
وأضاف أن ما يجري في بيت أُمّر يُعدّ اختبارًا لقياس ردّة فعل الأهالي، "هل سينتظر الناس سنوات حتى يقرر الاحتلال فتح الطرق، أم سيتفقون على هبّة جماعية للاعتراض ورفض هذا الواقع"؟
التعليقات (0)