تصاعدت المواقف الفلسطينية الرسمية والفصائلية المنددة باقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الأوضاع في القدس والمنطقة.
وأفادت بيانات صادرة عن الرئاسة الفلسطينية ووزارة الخارجية وفصائل فلسطينية، نقلتها "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، أن الاقتحام تم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، في تصعيد أثار موجة إدانات واسعة وتحذيرات من تداعياته.
انتهاك صارخ وتدنيس لحرمته إقرأ أيضاً بقيادة المتطرف "بن غفير".. 137 مستوطناً يقتحمون "الأقصى"
أكدت الرئاسة الفلسطينية أن اقتحام المستوطنين، وعلى رأسهم بن غفير، يمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني للقدس وتدنيسًا لحُرمة المسجد الأقصى.
وحذرت من أن هذه الاستفزازات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة، بما يشمل محاولات تقسيم المسجد زمانيًا ومكانيًا، مشددة على خطورة استمرار الانتهاكات على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأدانت وزارة الخارجية الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى من قبل بن غفير تحت حماية قوات الاحتلال، مجددة رفضها لكافة الإجراءات والتشريعات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير واقع المدينة المقدسة.
💬 التعليقات (0)