أعلنت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في الداخل الفلسطيني، تنفيذ إضراب جزئي وإغلاق عدد من المؤسسات التابعة للسلطات المحلية، احتجاجًا على تصاعد جرائم العنف واستهداف رؤساء المجالس والبلديات العربية، وذلك عقب إطلاق النار على رئيس مجلس جديدة المكر سهيل ملحم.
وقال رئيس اللجنة القطرية، مازن غنايم، في حديث خاص لشبكة رايـــة الإعلامية، إن قرار الإضراب جاء “رسالة احتجاج وغضب” بعد تكرار الاعتداءات التي تطال منتخبي الجمهور في المجتمع العربي.
وأوضح غنايم أن السلطات المحلية العربية أغلقت أبوابها ومؤسساتها ليوم واحد، كما دعت إلى تنظيم مسيرة احتجاجية يوم السبت أمام مركز الشرطة في كفر ياسيف، محملًا الشرطة والحكومة الإسرائيلية مسؤولية تفشي الجريمة والعنف.
وأشار إلى أن استهداف رئيس مجلس جديدة المكر جاء بعد أسابيع من حادثة إطلاق النار على رئيس بلدية عرابة أحمد نصار، معتبرًا أن رؤساء السلطات المحلية أصبحوا “في دائرة الاستهداف المباشر”.
واتهم غنايم المؤسسة الإسرائيلية بعدم الجدية في مكافحة الجريمة داخل المجتمع العربي، قائلاً إن “الشرطة قادرة على القضاء على عصابات الإجرام إذا أرادت ذلك، لكنها تتقاعس عن القيام بدورها”.
وأضاف أن انتشار السلاح غير المرخص والجريمة المنظمة بات يشكل “سرطانًا” يهدد المجتمع العربي، مشيرًا إلى أن هناك “قلة قليلة” من أبناء المجتمع يتم استغلالهم بشكل مباشر أو غير مباشر للإضرار بأمن المجتمع واستقراره.
التعليقات (0)