f 𝕏 W
بين التجديد وإعادة إنتاج السلطة.. ماذا كشفت نتائج المؤتمر الثامن لحركة فتح؟

فلسطين الان

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين التجديد وإعادة إنتاج السلطة.. ماذا كشفت نتائج المؤتمر الثامن لحركة فتح؟

في لحظة فلسطينية شديدة التعقيد، داخليًا وخارجيًا، أنهت حركة فتح أعمال مؤتمرها الثامن بعد ثلاثة أيام من الانعقاد المتزامن في أربع ساحات: رام الله وقطاع غزة والقاهرة وبيروت، وسط مشاركة تنظيمية وصفتها ال

في لحظة فلسطينية شديدة التعقيد، داخليًا وخارجيًا، أنهت حركة فتح أعمال مؤتمرها الثامن بعد ثلاثة أيام من الانعقاد المتزامن في أربع ساحات: رام الله وقطاع غزة والقاهرة وبيروت، وسط مشاركة تنظيمية وصفتها الحركة بأنها الأوسع منذ سنوات، إذ بلغت نسبتها 94.64%.

لكن خلف مشهد الانتخابات والأسماء الفائزة، برزت أسئلة أعمق تتعلق بطبيعة التحولات داخل الحركة، ومستقبل النظام السياسي الفلسطيني، وما إذا كان المؤتمر قد شكّل محطة مراجعة حقيقية لمسار فتح، أم اقتصر على إعادة ترتيب موازين القوى داخل البنية التقليدية للحركة.

فبين صعود أسماء ذات رمزية ميدانية وأمنية، وبقاء مراكز النفوذ التاريخية، وخروج شخصيات بارزة، بدا المؤتمر الثامن أقرب إلى محاولة لإعادة إنتاج القيادة الفتحاوية ضمن توازنات محسوبة، أكثر من كونه لحظة تغيير جذري أو مراجعة سياسية شاملة. أخبار ذات صلة قيادات فتحاوية تنتقد "المؤتمر الثامن"... تحذيرات من "إعادة إنتاج الأزمة" و"التهافت التنظيمي" وغياب المشروع الوطني مؤتمر فتح الثامن | ياسر عباس يبدأ لقاءات مع أسرى فتح المبعدين إلى مصر لبحث الرواتب وترتيبات المؤتمر

وانعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح في ظل ظروف غير مسبوقة فلسطينيًا، حيث تتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وتتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، ويتزايد الحديث عن مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس، إضافة إلى أزمة داخلية ممتدة تعيشها الحركة منذ سنوات على المستويين التنظيمي والسياسي.

ورغم هذا السياق الحافل بالتحديات، رأى مراقبون أن المؤتمر لم يتحول إلى مساحةٍ لنقاشٍ سياسي عميق حول مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني، أو مراجعة أداء الحركة خلال العقدين الماضيين، بقدر ما انشغل بإعادة تشكيل القيادة التنظيمية وتوزيع مراكز القوة داخل اللجنة المركزية.

وقال القيادي في حركة فتح عبد الفتاح حمايل إن المؤتمر كان واضح الأهداف قبل انعقاده، وأن الغاية الأساسية منه تمثلت في "تدوير مراكز المسؤولية وتوزيع النفوذ بين القوى المتنافسة"، بعيدًا عن معالجة القضايا الوطنية والتنظيمية الأساسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)