أكدت نور سعد، المتحدثة الإعلامية باسم فعاليات “أسطول الصمود”، أن 11 سفينة ما تزال تواصل إبحارها باتجاه قطاع غزة رغم اعتراض عدد من السفن الأخرى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتقال عشرات المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متنها.
وقالت سعد، في تصريحات خاصة لشبكة رايـــة الإعلامية، إن آخر المعطيات المتوفرة تشير إلى اعتقال واختطاف نحو 150 متضامنًا في عرض البحر، فيما لم يتم اعتراض باقي السفن حتى اللحظة، موضحة أن المشاركين في الأسطول يواصلون محاولتهم الوصول إلى شواطئ غزة رغم “العقبات والتهديدات”.
وأضافت أن ما قامت به البحرية الإسرائيلية يمثل “قرصنة بحرية كاملة الأركان”، معتبرة أن اعتراض السفن المدنية في المياه الدولية يخالف اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تكفل حرية الملاحة وتمنح السفن المدنية حصانة قانونية.
وأشارت إلى أن تبرير الاحتلال لاعتراض السفن بذريعة الأمن “باطل”، مؤكدة أن السفن خضعت مسبقًا لعمليات تفتيش دقيقة في الموانئ الأوروبية، وأن قوائم حمولتها منشورة وشفافة وتخلو من أي طابع عسكري.
وقالت سعد إن الاحتلال “لا يخشى السلاح بقدر ما يخشى الجهود الدولية الساعية لكسر الحصار عن غزة”، معتبرة أن الحصار المفروض على القطاع “قرار سياسي عقابي يهدف إلى تنفيذ سياسة تجويع بحق أكثر من مليوني فلسطيني”.
وحول مصير المعتقلين، أوضحت المتحدثة أن التواصل معهم ما يزال محدودًا، مشيرة إلى أنهم كانوا محتجزين على متن سفينة عائمة ولم يتم نقلهم بعد إلى السجون داخل إسرائيل، وفق المعلومات المتوفرة.
التعليقات (0)