f 𝕏 W
عاملون بالأردن يرصدون تضرر مهنهم من حرب إيران

الجزيرة

تقارير منذ 4 أيام 👁 7 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عاملون بالأردن يرصدون تضرر مهنهم من حرب إيران

في هذا التقرير تسلط الجزيرة نت الضوء على مهن في الأردن تضررت من تداعيات الحرب على إيران، من خلال رصد التحديات التي تواجهها، واستطلاع آراء العاملين فيها.

عمّان- خلفت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تداعيات على عدد من المهن في الأردن، بسبب عدة عوامل، أبرزها تعطل سلاسل الإمداد والشحن، ونقص المواد الأولية، وعلى رأسها قطع الغيار والسلع الأساسية، إلى جانب الارتفاع العام في الأسعار.

أسهم إغلاق مضيق هرمز -الذي يُعد شريانا حيويا لحركة التجارة العالمية- في تعميق الأزمة، فلم يقتصر التأثير على أسواق النفط والطاقة، بل امتد ليشمل توريد قطع الغيار والعديد من المنتجات الصناعية والاستهلاكية، بما فيها الأجهزة الإلكترونية والكهربائية والمنزلية، إضافة إلى قطع غيار السيارات والآليات، الأمر الذي انعكس مباشرة على ارتفاع أسعارها وتراجع توفرها في الأسواق العربية، ومنها السوق الأردنية.

في هذا التقرير تسلط الجزيرة نت الضوء على عدد من المهن في الأردن تضررت من تداعيات الحرب على إيران، من خلال رصد التحديات التي تواجهها، واستطلاع آراء العاملين فيها.

صيانة وإصلاح أجهزة الحاسوب والأجهزة الإلكترونية من أبرز المهن التي يعمل بها آلاف الفنيين في الأردن، وقد كانت من أكثر المهن تضررا بسبب الحرب، نتيجة تعطل حركة الاستيراد والتصدير ونقص قطع الغيار الأساسية اللازمة لإصلاح هذه الأجهزة.

في هذا السياق، يقول فادي حجازي، وهو فني صيانة حواسيب ويملك محلا متخصصا في مدينة إربد شمال الأردن، إن عمله تأثر بشكل كبير بسبب الحرب وارتفاع أسعار قطع الغيار. ويضيف "في الواقع بدأت الأسعار بالارتفاع قبل اندلاع الحرب، لكنها قفزت بشكل ملحوظ أثناءها، نتيجة تعطل حركة الشحن، خصوصا من الصين ودول شرق آسيا".

فعلى سبيل المثال، حسب حجازي، ارتفعت أسعار بعض القطع الأساسية مثل الأقراص الصلبة "الهارد ديسك" وشرائح الذاكرة العشوائية "الرامات" إلى نحو الضعف تقريبا؛ إذ كانت تُباع قبل الحرب بحوالي 19 دينارا أردنيا (26.80 دولارا) ، وأصبحت اليوم تتراوح بين 29 و40 دينارا (40.90 دولارا و56.42 دولارا)، بسبب صعوبة التوريد ونقص الكميات المتوفرة في السوق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)