f 𝕏 W
الشراكة الصينية الروسية.. جبهة ضد واشنطن وتحالف محكوم بالمصالح

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشراكة الصينية الروسية.. جبهة ضد واشنطن وتحالف محكوم بالمصالح

تأتي زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين بعد أن كان آخر لقاء جمعه مع نظيره الصيني شي جين بينغ خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سبتمبر/أيلول عام 2025.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

أعلنت الرئاسة الروسية "الكرملين" أن الرئيس فلاديمير بوتين يعتزم إجراء زيارة رسمية إلى الصين اليوم الثلاثاء، تلبية لدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وأوضح الكرملين -في بيانه- أن بوتين وشي سيبحثان خلال الزيارة تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الإستراتيجي بين روسيا والصين، وسيتبادلان وجهات النظر بشأن قضايا إقليمية ودولية، بالإضافة إلى مشاركتهما في مراسم افتتاح فعالية "عام التعليم الروسي الصيني 2026-2027".

وتأتي هذه الزيارة بعد أن كان آخر لقاء جمع بوتين وشي خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سبتمبر/أيلول 2025 بالصين، وبعد أيام قليلة من اختتام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب زيارته الأولى للصين منذ تسع سنوات.

سياسيا، تُظهر التحركات الأخيرة بين موسكو وبكين أن العلاقة تتجاوز التنسيق التقليدي إلى شراكة إستراتيجية طويلة المدى، خاصة مع تصاعد التوتر مع الغرب.

الكرملين وصف زيارة بوتين الحالية للصين بأنها تحمل "توقعات جدية للغاية"، مع التركيز على تعميق "الشراكة الإستراتيجية المميزة" بين البلدين، وخاصة بعد أن تعززت الشراكة التي تسمى "بلا حدود" بين الصين وروسيا، أكبر منتج للموارد الطبيعية في العالم، منذ أن فرض الغرب عقوبات لمعاقبة روسيا على الحرب في أوكرانيا.

اقتصاديا، تحولت الصين إلى الشريك التجاري الأكبر لروسيا، بعدما أعادت موسكو توجيه جزء كبير من تجارتها وأسواق الطاقة نحو آسيا. ووفق بيانات حديثة أوردتها رويترز، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 228 مليار دولار، رغم تسجيل أول تراجع محدود منذ خمس سنوات خلال 2025.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)