f 𝕏 W
نيويورك تايمز: البحث عن بدائل لمضيق هرمز يقود إلى سوريا وموانئها

الجزيرة

اقتصاد منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نيويورك تايمز: البحث عن بدائل لمضيق هرمز يقود إلى سوريا وموانئها

أفادت نيويورك تايمز بأن إغلاق مضيق هرمز بسبب حرب إيران دفع دولا عربية للبحث عن بدائل، فبرزت سوريا كممر تجاري ونفطي نحو المتوسط. وتسعى دمشق لاستثمار الفرصة رغم الدمار الهائل وضعف البنى التحتية.

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على جانب من التداعيات الإقليمية لحرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، وقالت إن سوريا أصبحت في الواجهة باعتبارها ممرًا بديلًا للتجارة والطاقة في المنطقة، بعد سنوات طويلة من العزلة والدمار الناتج عن الحرب هناك.

وفي تقرير لمراسلتها من دمشق، تشير الصحيفة إلى أن إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، دفع دولًا وشركات إقليمية للبحث عن بدائل عاجلة لنقل النفط والبضائع، وهنا برزت سوريا، بموانئها المطلة على البحر المتوسط وحدودها مع تركيا والعراق والأردن ولبنان، كخيار جغرافي إستراتيجي يمكن أن يوفر طرقًا بديلة نحو أوروبا والأسواق العالمية.

ونقلت الصحيفة عن مازن علوش، مدير العلاقات المحلية والدولية في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قوله إن "بعد إغلاق مضيق هرمز، طرقت تقريبًا جميع الدول المجاورة أبوابنا للوصول إلى الموانئ السورية" وإن تلك الدول "تضع خططًا بديلة في حال استمرت الأزمة لفترة أطول".

وبحسب التقرير، بدأت بالفعل دول مثل العراق والإمارات العربية نقل النفط والبضائع برًا عبر سوريا تمهيدًا لشحنها من الموانئ السورية على البحر المتوسط، خاصة ميناء بانياس وميناء اللاذقية.

وتوضح الصحيفة أن العراق واجه مشكلة كبيرة بعد تعطل خطوط الشحن في الخليج، إذ بدأت كميات النفط الخام تتكدس من دون القدرة على إيصالها إلى الأسواق العالمية. ولهذا طلبت شركة تسويق النفط العراقية الحكومية من دمشق السماح بنقل النفط العراقي برًا إلى ميناء بانياس لشحنه عبر المتوسط.

وقال مسؤول في شركة النفط السورية، إن ذلك التطور يمثل فرصة اقتصادية تحتاجها سوريا بشدة، لأن دمشق تحصل على رسوم عبور ورسوم تشغيل للموانئ، كما تأمل أن يقنع هذا الدور الجديد المستثمرين بضرورة تمويل إعادة تأهيل البنية التحتية السورية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)