f 𝕏 W
وداعا أوروبا.. نحن كإسبان عرفنا الطريق

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

وداعا أوروبا.. نحن كإسبان عرفنا الطريق

يُعزى السبب الرئيسي لتقاعس أوروبا عن التحرك إزاء الإبادة الجماعية في غزة والحرب ضد إيران إلى الانقسام العميق بين أعضاء الاتحاد الأوروبي ودعم ألمانيا غير المشروط لإسرائيل.

أستاذ كرسي الدراسات العربية والإسلامية في جامعة كومبلوتنسي بمدريد.

يمر الاتحاد الأوروبي بواحدة من أخطر لحظاته منذ تأسيسه. فقد مثل الغزو الروسي لأوكرانيا تهديدا واضحا لأمنه، وأظهرت عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض أنه لم يعد بإمكان الاتحاد الأوروبي الاعتماد على الولايات المتحدة لضمان دفاعه، كما كان الحال منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

علاوة على ذلك، كشف الصعود المتواصل للصين والهند في الاقتصاد العالمي عجز الاتحاد الأوروبي عن منافسة القوى الآسيوية العملاقة والتكيف مع عالم يزداد عولمة.

لهذه الأسباب، ليس من المستغرب أن يتجدد النقاش في بروكسل حول الحاجة إلى مزيد من الاستقلالية الإستراتيجية في عالم مضطرب حيث أصبحت التحالفات السابقة متجاوزة.

غير أن هذا النقاش يتناقض بشدة مع حالة الشلل التي يعاني منها الاتحاد الأوروبي إزاء أزمة الشرق الأوسط، وعجزه عن اقتراح بديل لمشروع الحرب الدائمة الذي تروج له الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.

في عام 1993، لعب الاتحاد الأوروبي دورا بارزا بدعمه لاتفاقيات أوسلو، وسعيه لتحقيق التوازن في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية من خلال الدعم الاقتصادي للسلطة الفلسطينية، ليصبح بذلك أكبر مانح لها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)