f 𝕏 W
سيناريو فنزويلا يتبخر في إيران.. هل سقطت التكنولوجيا أمام الجغرافيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سيناريو فنزويلا يتبخر في إيران.. هل سقطت التكنولوجيا أمام الجغرافيا؟

تتشابك القراءة الإستراتيجية بين واشنطن وطهران حول حدود القوة الأمريكية، إذ تعثر "النموذج الفنزويلي" الخاطف أمام معادلات الجغرافيا، والزمن، والردع العسكري الحاسم على التخوم الإيرانية.

وسلّط برنامج "للقصة بقية" الضوء على الفروق الجوهرية ومعايير الربح والخسارة التي تحكم هذا الصراع الممتد، وسط تلميحات بتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نحو المسار الدبلوماسي.

وفي هذا السياق، أوضح كبير الباحثين في معهد الشرق الأوسط بواشنطن جيسون كامبل -خلال حديثه لـ"للقصة بقية"- أن مقارنة فنزويلا بإيران تعد خطيرة ومضللة على مستويات عدة.

ورغم النجاح العملياتي الأمريكي في كاراكاس عبر عملية "العزم المطلق" الخاطفة في 3 يناير/كانون الثاني 2026، والتي استغرقت 22 دقيقة فقط لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، فإن محاولة إسقاط هذا النموذج على طهران كانت -وفق كامبل- خطأ إستراتيجيا منذ البداية.

وقال كامبل، إن الثقة المفرطة لإدارة ترمب اصطدمت بواقع جيوستراتيجي مغاير، إذ تفوق إيران فنزويلا بثلاثة أضعاف من حيث المساحة والسكان، كما أن العاصمة طهران تقع على بعد مئات الأميال من الخليج حيث تتمركز القوات الأمريكية، مما يفرض طبيعة جيولوجية وتضاريس معقدة للغاية.

وأضاف أن القوات الأمنية الإيرانية أكثر خبرة وجاهزية، مما جعل غزو البلاد عسكريا أمرا أصعب بكثير، مشيرا إلى الارتباك في الإستراتيجية الأمريكية الكبرى التي وضعت الشرق الأوسط في المرتبة الرابعة ضمن أولوياتها الخمس الخريف الماضي، لتجد نفسها متورطة في حرب جديدة دون تقدير للمخاطر طويلة الأجل، ومحاصرة بصعوبات سياسية داخلية للحزب الجمهوري مع اقتراب الانتخابات.

من جانبه، فصّل كبير مستشاري مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في طهران ما شاء الله شمس الواعظين أسباب فشل الولايات المتحدة في فرض إرادتها على إيران رغم مضي أكثر من شهرين ونصف على الحرب التي انطلقت في 28 فبراير/شباط 2026 وحملة القصف الجوي الأمريكي الإسرائيلي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)