f 𝕏 W
لماذا يدعم إيلون ماسك البريطاني تومي روبنسون المعادي للمسلمين؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يدعم إيلون ماسك البريطاني تومي روبنسون المعادي للمسلمين؟

عاد إيلون ماسك إلى دائرة الضوء مع تحرك جديد لتيار أقصى اليمين في أوروبا، بمسيرات قادها اليميني البريطاني تومي روبنسون، ليطرح أسئلة عن تحالف غير معلن بين سطوة المال والنفوذ الرقمي والخطاب الشعبوي.

إيلون ماسك لم يعد مجرد ملياردير مستثمر بارز في عالم التكنولوجيا، إنه بصدد التحول تدريجيا إلى مشروع "صانع ملوك" في عالم السياسة، حيث بات ينظر إليه بشكل متزايد كفاعل مؤثر قادر على صناعة المجال العام عبر المال والمنصات الرقمية في آن واحد، في تحوّل دفع الباحثين إلى مناقشة فكرة "الأوليغارشية الرقمية"، حيث تتحكّم دائرة ضيقة من الفاعلين في تدفق المعلومات.

لكنّ هذا التحكّم لا يتوقف عند السيطرة على التدفق بحد ذاته، بل يتعداه في نظر المحللين اليوم، إلى تبني خطاب يدفع نحو كسر هيمنة المؤسسات التقليدية، مما يجعلها في تقاطع مع خطاب أقصى اليمين في الغرب، في نقده لسياسات الحكومة والدولة والإعلام والهجرة.

ولا يخرج اليميني ستيفن ياكسلي لينون، المعروف باسم تومي روبنسون، والذي شغل شوارع العاصمة البريطانية لندن في الفترة الأخيرة، عن أوجه التقاطع التي ميّزت تحرك إيلون ماسك قرب دوائر سياسية محافظة على جانبي الأطلسي.

لكن الأسئلة الحارقة هي كيف تحول رجل ليبرالي تقني ورائد في قطاع الأعمال والتكنولوجيا والبيئة إلى سياسي يتبنى بشكل واضح سرديات أقصى اليمين الغربي، وبشكل أوضح لماذا يدعم إيلون ماسك تومي روبنسون وغيره من الشعبويين في أوروبا.

في الواقع يعود دعم ماسك لروبنسون إلى عدة أشهر في السابق، عندما أعاد حسابه إلى منصة "إكس" من بين جماعات أخرى محسوبة على أقصى اليمين، وأيضا عندما عارض قرار سجنه بتهمة الكراهية على خلفية تصريحات معادية للاجئين السوريين، كان روبنسون أطلقها مستخدما "رابطة الدفاع الإنجليزية" المعادية للإسلام كواجهة لتسويق خطابه.

ماسك كانت دعوته صريحة أيضا في أحدث تغريداته عبر حسابه على منصة "إكس": "يجب إطلاق سراح آلاف البريطانيين المسجونين لمجرد منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو تعبيرهم عن آرائهم. لا يجب أن تتحول بريطانيا إلى جزيرة سجون"، في إشارة إلى الإيقافات في صفوف اليمينيين في المظاهرات التي تزامنت مع إحياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، رغم شبهات بتحريضهم على الكراهية ضد الجاليات المسلمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)