أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى صباح اليوم، واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتحديًا صارخًا لمشاعر المسلمين ودعوة إلى تأجيج صراع ديني.
وقالت حركة الأحرار، في بيان، وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى لفترات طويلة، إلى جانب اقتحامات قادة التيار المتطرف، يمثل سلوكًا ممنهجًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الأقصى.
وأضافت أن هذه الإجراءات تأتي في سياق محاولات تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا تمهيدًا للسيطرة الكاملة عليه، معتبرة ذلك انتهاكًا خطيرًا للمقدسات الإسلامية. إقرأ أيضاً بقيادة المتطرف "بن غفير".. 137 مستوطناً يقتحمون "الأقصى"
وأكدت الحركة أن ما يتعرض له المسجد الأقصى ومدينة القدس من انتهاكات متواصلة يستدعي تحركًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا عاجلًا لوقف هذه الممارسات ومنع مخططات تهويد المدينة وتغيير طابعها.
ودعت، أبناء الشعب الفلسطيني إلى تكثيف التواجد والرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه، مشددة على مكانته الدينية باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
واقتحم المتطرف "بن غفير" رفقة 137 مستوطناً متطرفاً باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة الاقتحامات الصباحية، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
💬 التعليقات (0)