f 𝕏 W
ما تحجبه إسرائيل عن العالم.. هل خرج جيشها عن السيطرة؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما تحجبه إسرائيل عن العالم.. هل خرج جيشها عن السيطرة؟

تعكس روح الجيش الإسرائيلي درجة معينة من التوتر بين طبيعة الجيش وسمات الميليشيا.

"حتى يومنا هذا، تعكس روح الجيش الإسرائيلي درجة معينة من التوتر بين طبيعة الجيش والميليشيا"

بواسطة (يعقوب عميدرور مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق)

في 29 يوليو/تموز 2024، وفي خضم حربها الإبادية على غزة، وقف جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي متمترسين في مواقعهم داخل سجن "سدي تيمان" في محاولة لمقاومة اعتقالهم. لم يكن يحاول اعتقالهم سوى زملائهم من الشرطة العسكرية الإسرائيلية، على خلفية ضلوع جنود السجن في تعذيب واغتصاب أحد الأسرى الفلسطينيين، وهي حادثة سُرِّب تسجيل مصور لها وأثارت غضبا واسعا، ما اضطر المؤسسات الإسرائيلية للتحرك كي "تنقذ سمعتها".

للمفارقة، حاز الجنود المعتقلون تعاطفا وتضامنا واسعا من الأحزاب اليمينية والمستوطنين في إسرائيل، إذ اقتحم المستوطنون المحكمة العسكرية في بيد ليد لدعم الجنود المتهمين بارتكاب الجرائم. وقد وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الجنود بأنهم "خيرة أبطالنا"، بالتزامن مع تظاهرات من إسرائيليين قرب السجن سيئ السمعة لدعم الجنود المتهمين.

لم تكن ردود الأفعال الشعبية والرسمية الصادمة في معظمها، والوقائع التي رُويت عن سجن "سدي تيمان" واقعة استثنائية، بل باتت جزءا من نمط متزايد عقب طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. ففي خضم عمليات الجيش الإسرائيلي متعددة الجبهات في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان وجنوب سوريا، برزت مؤشرات على تآكل الانضباط داخل الوحدات القتالية.

وقد شملت الوقائع انتهاكات معتقل "سدي تيمان"، إلى جانب انتشار ظاهرة نهب الممتلكات المدنية في مناطق العمليات في غزة وجنوب لبنان، مرورا بإدخال مدنيين إلى ساحات القتال دون مبرر عملياتي، فضلا عن حالات تهريب عبر المعابر، وتورط عناصر عسكرية في أعمال تجسس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)