f 𝕏 W
مغامرات خارج الزمن.. طفلة قطرية تهزم العمى بأنامل الخيال

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مغامرات خارج الزمن.. طفلة قطرية تهزم العمى بأنامل الخيال

أصيبت بفقد البصر صغيرة لكن بصيرتها ظلت متقدة، تعلمت بدعم من والديها واستلهام من نماذج قطرية ناجحة، تحدت ظروفها وقرأت كثيرا لتخرج قصتها "معامرات خارج الزمن"...

لم يكن صباحا كسائر الصباحات حين استيقظتْ من النوم في سن الثالثة، اختفت من أمامها الصور والألوان والأضواء بل الأشياء والأشخاص وأصيبت بفقد البصر، زارت الأطباء مرارا في بريطانيا على مدى 11 عاما دون جدوى، لكنها لم تستسلم وتعلمت الكتابة وقرأت كثيرا حتى أصدرت قصتها "مغامرات خارج الزمن".

استفادت الطفلة روضة النعيمي من طريقة برايل في القراءة والكتابة، "فطريقة برايل ممتعة وسهلة، والمعلمات المختصات كن دائما حريصات على تصحيح أخطائي وتطوير مهاراتي"، كما تقول للجزيرة نت.

واستخدمت روضة الكتب الدراسية التي يوفرها قسم المناهج بمركز النور للمكفوفين بالدوحة، وانتقلت لاحقا للأجهزة الإلكترونية، ما ساعدها على متابعة الدراسة بمدارس الدمج، والتفاعل مع زميلاتها المبصرات، وحل الواجبات والمشاركة في المنصات التعليمية.

كانت ضمن الخمسة الفائزين المكرمين بمركز النور في الحفل الختامي لأولمبياد القراءة (الدورة السادسة) وتحدي القراءة العربي (الموسم التاسع)، بحضور وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي لولوة الخاطر التي تعتبرها مثلها الأعلى و"شخصيتها الملهِمة".

صغيرةً لم تكن تحب الرسم ولا القراءة ولا الكتابة، كما تؤكد الطفلة روضة للجزيرة نت، لكنها عندما رأت وزيرة التعليم لولوة الخاطر أعجبت بشخصيتها وبدأت تتابعها وأحبت القراءة والاطلاع. وواصلت هذا الشغف لتنسج خيوطا من الأمل اختزنت بصيرتها، وأضفت عليها من روحها الوثابة ليكتمل كتاب في مقارعة الآلام قد لا نجد منه إلا نسخة واحدة.

وكان لوالديها دور كبير في رعايتها ودعمها في التعليم وخصوصا والدتها حتى نشأت ولديها طموح لا سقف له خصوصا في بعض الأمور التي تعد عند غيرها صعبة وتحتاج عزيمة، كما يؤكد والدها منصور النعيمي، في تصريح للجزيرة نت، ويتمنى أن تركز الجهات المختصة على فئة المكفوفين بعقد مسابقات ومبادرات لهم لأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)