تعتزم الولايات المتحدة الإبقاء على عشرات طائرات التزويد بالوقود التابعة للجيش الأميركي، والمتمركزة في مطار بن غوريون ومطار رامون الإسرائيليين، حتى نهاية العام الجاري، في ظل التوتر مع إيران والتقديرات بإمكانية استئناف الحرب.
جاء ذلك بحسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الإثنين؛ مشيرة إلى أن إسرائيل تلقت رسائل من الجانب الأميركي تفيد بأن طائرات التزويد بالوقود والتعزيزات العسكرية المنتشرة في مطار بن غوريون ستبقى "حتى نهاية السنة على أقل تقدير".
وأشار التقرير إلى أن انتشار الطائرات العسكرية الأميركية في معظم مساحات الوقوف داخل مطار بن غوريون يتسبب بصعوبات تشغيلية كبيرة، وسط تقديرات بأن ينعكس ذلك على حركة الطيران المدني وأسعار الرحلات الجوية خلال موسم الصيف.
وكان رئيس سلطة الطيران المدني الإسرائيلية، شموئيل زكاي، قد حذّر مؤخرا من أن "مطار بن غوريون يُدار كقاعدة عسكرية وليس كمطار مدني"، فيما وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية الوضع في مطار "رامون" جنوبي البلاد بأنه مشابه.
كما أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن استمرار تمركز الطائرات الأميركية داخل المطارات الإسرائيلية قد ينعكس مباشرة على عودة مطار بن غوريون إلى العمل الطبيعي، كما قد يؤثر على أسعار الرحلات الجوية وحركة شركات الطيران الأجنبية.
ولفتت التقارير إلى أن بقاء الطائرات الأميركية لفترة طويلة قد يدفع شركات طيران أجنبية إلى الامتناع عن زيادة عدد رحلاتها إلى إسرائيل أو توسيع خطوطها الجوية خلال الصيف، ما ينذر بـ"صيف صعب" في قطاع الطيران الإسرائيلي.
💬 التعليقات (0)