بعد 10 سنوات على تصويت بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي، عاد الجدل مجددا حول ما إذا كان قرار مغادرة الاتحاد الأوروبي (بريكست) قد حقق وعوده، أم أنه بات عبئا اقتصاديا وسياسيا يدفع قطاعات متزايدة للمطالبة بإعادة النظر في العلاقة مع أوروبا.
وعادت القضية إلى الواجهة بعد أن وصف وزير الصحة البريطاني السابق ويس ستريتينغ بريكست بأنه خطأ كارثي، ودعا إلى إعادة انضمام بريطانيا للاتحاد الأوروبي (بريترن).
وكان ستريتينغ قد استقال من منصبه وأعلن السبت الماضي نيته منافسة رئيس الوزراء كير ستارمر، بعد أن تكبد حزب العمال الحاكم خسائر قاسية في الانتخابات المحلية الأخيرة.
واستعرضت صحيفتا تايمز وغارديان البريطانيتان -في تقريرين- العلاقة بين أوروبا وبريطانيا واحتمال عودة المملكة المتحدة إلى أحضان بروكسل، كما انتقدت آن ماكيلفوي -رئيسة التحرير التنفيذية في موقع بوليتيكو"- القرار، ووصفته بأنه "عالم من الأوهام والأمنيات".
ترى ماكيلفوي في مقالها بصحيفة آي بيبر البريطانية أن الإعلان مجرد مناورة سياسية، يريد ستريتينغ بها تمييز نفسه عن ستارمر الذي لم ترضِ جهوده بتحسين العلاقة مع بروكسل الناخبين.
ويتيح الإعلان لستريتينغ أيضا تمييز نفسه عن منافسه الآخر على زعامة الحزب: عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام الذي وصفت ماكيلفوي مواقفه من "بريكست" بأنها ضبابية.
التعليقات (0)