أمد/ "البكاء يطيل الرموش ويمنح العين جاذبية خاصة" مقولة شهيرة تتداولها الفتيات منذ سنوات طويلة، حتى أن البعض يلاحظ بالفعل أن مظهر الرموش يبدو أفضل بعد نوبة بكاء، سواء بسبب مشهد مؤثر أو لحظة فضفضة صادقة. لكن هل تحمل هذه الفكرة أي أساس علمي، أم أنها مجرد خدعة بصرية تتكرر مع كل مرة تدمع فيها العين؟ موقع shinesheets يكشف السر العلمي وراء هذه الأسطورة.
من أين أتت فكرة "رموش الدموع"؟
يبدو انتشار هذه الفكرة منطقيًا إلى حد كبير، لأن العين تمر بعد البكاء بعدة تغيرات مؤقتة تمنح الرموش مظهرًا مختلفًا. فعندما تبتل الشعيرات بالدموع، تتجمع معًا بشكل يشبه تأثير الماسكارا، ما يجعلها تبدو أكثر كثافة وتحديدًا.
كما تضيف الرطوبة لمعانًا خفيفًا للرموش، فيظهر طولها الحقيقي بشكل أوضح، إلى جانب أن الانتفاخ البسيط في الجفون بعد البكاء يخلق نوعًا من التباين البصري، يجعل الرموش أكثر بروزًا. هذه التأثيرات مجتمعة تعطي انطباعًا بأن الرموش أصبحت أطول وأكثر جاذبية، رغم أن التغيير في الحقيقة مؤقت وسطحي.
ماذا يقول العلم عن تأثير البكاء على الرموش؟
يحسم الأطباء هذا الجدل بوضوح، مؤكدين أنه لا توجد أي علاقة بين البكاء ونمو الرموش. فالرموش، مثلها مثل باقي شعر الجسم، تنمو وفق دورة بيولوجية ثابتة تستغرق عادة من 30 إلى 60 يومًا للشعرة الواحدة.
💬 التعليقات (0)