f 𝕏 W
عن الأمومة والريلز والحرب.. أطفالنا ليسوا ترنداً بل أمانة

فلسطين بوست

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عن الأمومة والريلز والحرب.. أطفالنا ليسوا ترنداً بل أمانة

أقلب الفيسبوك بحثاً عن معلومة مفيدة أطبقها مع أطفالي وأسير بها على نهج التربية الحديثة الخالية من العنف والعصبية.. لعلني أنجح أخيراً.. ولكن للأسف مرت الساعات وانتهى اليوم، ووجدت المعلومة ولم أطبقها.. فكيف حصل ذلك؟ تعج مواقع التواصل الاجتماعي بالفيديوهات القصيرة “الريلز”، فما إن تفتح واحداً حتى يأخذك لعشرات الفيديوهات بل المئات، وتجد نفسك مع أطفالك تقلب في هذا وذاك وينتهي اليوم بلا فائدة تُذكر! قررت أن أدقق في الوقت الذي أترك فيه نفسي وراء الريلز، فوجدت أنني أضعت ساعتين ودخلت في الثالثة، فانتفض

أقلب الفيسبوك بحثاً عن معلومة مفيدة أطبقها مع أطفالي وأسير بها على نهج التربية الحديثة الخالية من العنف والعصبية.. لعلني أنجح أخيراً.. ولكن للأسف مرت الساعات وانتهى اليوم، ووجدت المعلومة ولم أطبقها.. فكيف حصل ذلك؟

تعج مواقع التواصل الاجتماعي بالفيديوهات القصيرة “الريلز”، فما إن تفتح واحداً حتى يأخذك لعشرات الفيديوهات بل المئات، وتجد نفسك مع أطفالك تقلب في هذا وذاك وينتهي اليوم بلا فائدة تُذكر!

قررت أن أدقق في الوقت الذي أترك فيه نفسي وراء الريلز، فوجدت أنني أضعت ساعتين ودخلت في الثالثة، فانتفضت واتخذت القرار ألا أفتح الريلز أبداً.. هل كان ذلك سهلاً؟

اليوم لم تعد الريلزات موجهة لعقولنا فقط، فنحن أصحاب القرار والقادرون عليه في كل وقت ما دمنا نملك الإرادة، بل باتت سيوفاً تُوجَّه نحو أبنائنا، لسلبهم الوقت وجعله مستباحاً بلا فائدة.

الفراغ عدونا الأول، ولعلني أصنفه في المرتبة الأولى، كونه من وجهة نظري يفوق الوساوس الأمّارة بالسوء.. لأنه لولا الفراغ لما حضرت الوساوس. فالإنسان المتخم بالأحداث والخطط والمتطلبات لن يجد وقت فراغ، وبالتالي يظل مشغولاً بالإنجاز والعمل، ويغلبه النوم في نهاية المطاف وهو عاكف على كتاب يقرؤه أو عمل يصنعه.

أبناؤنا أمانة، ونحن في زمن لا يرحم.. اجتمعت فيه إفرازات الحرب البشعة من سلب الناس الدين والحياء والعزة مقابل المال، وعدو آخر لا يرحم ألا وهو شبكة الإنترنت المشوهة التي تبث السموم واحداً تلو الآخر، وأبشع السموم التي بثتها حتى اللحظة هو الريلز والترندات التي تجذب فئة الشباب اليانع، ويُقحمون الأطفال بها بلا طلب أو معرفة، من باب اللطافة والجمال الذي ينزعونه عنهم بلا وعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)