لم يعد التهديد الأكبر للخصوصية يقتصر على ملفات تعريف الارتباط (Cookies) التقليدية أو الإعلانات الموجهة، بل برز تحدٍ أكثر عمقا وهيكلية يعرف بـ"تعدين البيانات الشامل لقاء تدريب الذكاء الاصطناعي التوليدي".
حيث تبحث شركات التكنولوجيا الكبرى بنهم عن أي أثر رقمي سواء كان نصا أو صورة أو صوتا أو حزمة برمجية، وذلك لاستخدامه كـ"وقود" لتغذية وتدريب نماذجها اللغوية الضخمة.
وتكمن خطورة هذا التتبع في أنه لا يعتمد فقط على سحب بيانات المستخدم في الوقت الفعلي، بل يمتد إلى "الزحف" عبر أرشيفه الرقمي القديم، وتحليل أنماط سلوكه، وإعادة إنتاج بياناته الشخصية أو المهنية ضمن مخرجات تقدم لمستخدمين آخرين، مما يشكل خرقا أمنيا وقانونيا بالغ الخطورة.
وحتى يحافظ المستخدم العادي على أمانه الرقمي قدر المستطاع، هذه خطوات تقنية تساهم في ذلك:
إذا كنت تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في عملك أو حياتك اليومية، فإن بياناتك تستخدم تلقائيا لتحسين هذه النماذج ما لم تقم بتهيئة إعدادات الخصوصية يدويا.
توضح وثائق الخصوصية الرسمية لشركة أوبن إيه آي أن المحادثات الافتراضية تراجع من قِبل مدققين بشريين وتستخدم لتطوير النماذج المستقبلية مثل شات جي بي تي-4 وشات جي بي تي-5، ولمنع ذلك تقنيا:
💬 التعليقات (0)